قال الشيخ عبد الرحمن الصادق، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن رسالة الإسلام هي رسالة إنسانية مبناها الرحمة والتعاطف والتعاون بين الناس، ولذا جاءت بكل ما من شأنه نشر الخير بين الناس.
وتحدث عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في فيديو لصدى البلد، عن فضل صنائع المعروف، منوها أن صنائع المعروف وصنع الجميل والخير للناس، هي صفة من صفات الأنبياء ورسله الكرام.
وأشار إلى أن الله تعالى قال عن سيدنا موسى عليه السلام في كتابه العزيز "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ".
وأوضح، أن جزاء المعروف الذي فعله سيدنا موسى ، أن أكرمه الله وأمنه من خوف ورزقه من حيث لا يحتسب، منوها أن من أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم.
واستشهد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بحديث النبي "أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تقضي عنه دينه أو تكشف عنه كربه أو تطرد عنه جوعه ولئن أمشي مع أخي في حاجة حتى أقضيها له أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرا".
وذكر أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المعروف هم أول من يدخلون الجنة.