عرضت فضائية “اكسترا نيوز”، تقريرا عن زعماء مصر الذين اصطفوا إلى جانب سعد زعلول للدفاع عنها أبان ثورة 1919، وهم مصطفى النحاس ممثلا للحزب الوطنى القديم، محمد محمود من أكبر ملاك الاراضى فى صعيد مصر، اسماعيل صدقى أحد أعيان الإسكندرية، وحمد الباسل زعيم قبائل البدو فى الفيوم.
وعن حمد الباسل قال الدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، أن حمد الباسل زعيم قبائل البدو فى الفيوم، كان عضوا في الجمعية التشريعية للبرلمان المصري منذ عام 1914، وفي نفس العام حاز لقب الباشوية.
وأضاف أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة أن الباسل ضحى بهذه المميزات مقابل الانضمام إلى حركة الوطنية عام 1919، وفتح بيته المجاور لبيت الأمة أمام أعضاء الثورة لعقد الاجتماعات.
8 مارس 1919
ومن جانبه قال الكاتب الصحفى عبد العظيم الباسل، أنه فى 8 مارس 1919 القت القوات الانجليزية القبض على زعماء الثورة، سعد زغلول وإسماعيل صدقى ومحمد محمود باشا، وحمد باشا الباسل خلال اجتماعهم بمنزل الأخير.
وتابع: تم اقتيادهم حينها إلى ثكنات الجيش بقصر النيل ومن ثم تم نقلهم إلى بورسعيد ومنها إلى جزيرة مالطة حيث نفيهم، الامر الذي دفع جموع الشعب المصري للقيام بالثورة.
ومن جانبه تحدث الدكتور محمد عفيفي مرة أخرى، قائلا:" أن بدو الفيوم انتفضوا أثر نفي سعد ورفاقه ومنهم حمد الباسل، الأمر الذي دفع القوات الإنجليزية حينها إلى إرسال تعزيزات إلى الفيوم لمواجهة البدو، ودارت رحى المعارك على ارض الفيوم حتى استشهد حوالي 400 شهيد من البدو.