قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم اتباع النساء الجنائز وشروطه.. الميت يأتنس بهم ويسمع قرع نعالهم

القبور
القبور
2325|محمد شحتة   -  

حكم اتباع النساء للجنائز ، ورد إلى دار الإفتاء المصرية ، سؤال يقول "هل يجوز للمرأة اتباع الجنائز وصحة حديث النبي عن ذلك؟

حكم اتباع النساء للجنائز

وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن هناك حديث وارد عن النبي أنه نهى عن اتباع النساء للجنائز ، منوها أنه بالبحث في هذا الحديث وجدنا في سنده ضعف وانقطاع.


كما بحثت دار الإفتاء ، هذه المسألة للوصول إلى الحكم الشرعي بشأنها ، فوجدت أن الله تعالى أمر أهل الميت أن يخرجوا معه وقال النبي "إنه يأتنس بهم" فالميت يسمع قرع نعال المشيعين ، ويأتنس بحديثهم ودعائهم.


شروط اتباع النساء للجنائز

ومن هنا ، أفتت دار الإفتاء المصرية، بأنه يجوز اتباع النساء للجنائز ولكن بشروط، منوها أن من ضمن هذه الشروط ، هو عدم وجود اختلاط بين الرجال والنساء ، عدم وجود مظاهر الاعتراض على قضاء الله ، كما يقول النبي "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب" ودعا بدعوى الجاهلية".


ويعتبر الهدف من اتباع النساء للجنائز هو الدعاء للميت ، وأن تقف على قبره بعد الدفن ، وأخذ العظة من هذا الموقف، فلو توفرت هذه الشروط ، فلا مانع من اتباع النساء للجنائز.

حكم زيارة المقابر

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن زيارة المقابر جائزة شرعًا للرجال والنساء، بقصد الإحسان إلى الميت بالدعاء، وإلى النفس بالعِظة والاعتبار.

واشترط «جمعة» في إجابته عن سؤال: «ما حكم زيارة المقابر؟»، أن تخلو الزيارة من تجديد الأحزان ومظاهر الجزع، وعن التجمعات الساخرة التي نراها في الأعياد والمواسم، وعن صور اللهو والتسلية ونُظم الضيافة، وعن المبيت في المقابر وانتهازها فرصة لما لا ينبغي، أما إذا قُصد بها تجديد الأحزان، واتُّخذ فيها ما يُنافي العظة والاعتبار، فإنها تكون مُحرمة على الرجال والنساء.


واستشهد بما روي عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً» أخرجه مسلم في صحيحه وأبو داود في سننه، واللفظ له.

وأضاف: وروي أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقال لها عبد الله بن أبي مُليكة: «من أين أقبلتِ يا أم المؤمنين؟ قالت: مِن قبْر أخي عبد الرحمن. فقال لها: أليس كان نهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن زيارة القبور؟ قالت نعمْ، كان نهَى عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها» أخرجه أبو يعلى في مسنده، والحاكم في المستدرك.واستطرد: وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضى الله عنه– قَالَ: مَرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بِامْرَأَةٍ تَبْكِى عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ: «اتَّقِى اللَّهَ وَاصْبِرِي»، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّى، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» أخرجه البخاري في صحيحه.

وأوضح وجه الدلالة من هذا الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وَعَظَهَا بالصبر ولم يُنكر عليها زيارة القبر، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يُعلم النساء والرجال على السواء إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ» أخرجه أحمد في مسنده.

حكم زيارة القبور للنساء

ذكر الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم زيارة القبور للنساء الحائض ، مؤكدًا أنه أنه يجوز للمرأة الحائض زيارة المقابر، ولكن بشرط الالتزام بالآداب الشرعية.

وأضاف « ممدوح» فى إجابته عن سؤال: «هل يجوز للمرأة الحائض زيارة المقابر؟»، أنه إذا كانت المرأة مستترة محجبة وآمنة على نفسها ومالها وعرضها وملتزمة بالصبر والسكينة ولا تفعل أفعال الجاهلية يباح لها زيارة القبور والموتي.


وأوضح أمين الفتوى، أن المقابر ليست بمسجد ؛ لذا يجوز للمرأة الحائض أن تذهب لزيارة القبور، و لكن تمتنع من قراءة القرآن وهى حائض.