نجح فريق ترميم بالمتحف البريطاني، في ترميم أواني زجاجية تاريخية تأثرت بانفجار مرفأ بيروت قبل عامين، وتم عرضها في المتحف البريطاني لاستعراض نجاح ترميمها قبل إعادتها إلى لبنان.
ووفقا لصحيفة “جارديان” البريطانية، عُرضت الأواني الزجاجية القديمة التي تم ترميمها والتي تضررت في انفجار مرفأ بيروت قبل عامين في المتحف البريطاني.
ترميم أواني بيروت الزجاجية
ترجع الأواني الزجاجية المتضررة إلى العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية، ونجح فريق خبراء الحفاظ على المتاحف في تجميع قطع الأواني الثمانية.
وعن أهميتها فإن الأواني الأثرية من بين القطع الثمينة التي تم جمعها من جديد بعد تعرض متحف الجامعة الأمريكية في بيروت لأضرار جسيمة في انفجار مرفأ بيروت الذي تسبب في قتل ما لا يقل عن 218 شخصا وإصابة 7000 شخص وتشريد 300 ألف شخص آخرين.
وكانت الأواني الزجاجية من بين 74 قطعة ترجع للفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية يحتفظ بها متحف الجامعة الأمريكية في بيروت، والتي تدمرت بعد تعرضها للانفجار، الذي وقع على بعد 3 كيلومترات بعد انفجار مخزون هائل من نترات الأمونيوم.
تكمن أهمية الأواني الزجاجية التي تم حفظها حاليا في لندن في توثيق قصة تطور تقنية نفخ الزجاج في لبنان في القرن الأول قبل الميلاد، وهي الفترة التي حدث فيها ثورة في إنتاج الزجاج.
إعادة أواني بيروت الزجاجية
وسيتم عرض الأواني الزجاجية في المتحف بلندن قبل إعادتها إلى لبنان في أكتوبر القادم، وقال مدير المتحف البريطاني، هارتويج فيشر، إن العناصر التي يتم عرضها تحكي قصة دمار وإحياء.
وقال “هيدي فان سيجيلين” رئيس المؤسسة الأوروبية للفنون الجميلة: “نحن مسرورون للغاية لرؤية استعادة هذه القطع الزجاجية القديمة مكتملة من جديد، وكانت إعادة هذه القطع إلى شكلها الصحيح رمزًا على قدرات فريق الترميم".
ونجح فريق من الخبراء بإعادة تجميع المئات من شظايا الزجاج بعناية مع إصلاح الإناءات سليمة مع إمكانية رؤية علامات كسر.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة نادين بانايوت، أمينة المتحف الأثري في الجامعة الأميركية في بيروت: "إن إعادة بناء هذه الأواني الزجاجية، قطعة صغيرة في كل مرة، ساعدت على ترميمها بنجاح وإعادة إلقاء الضوء على قيمتها التراثية.