خطبة الجمعة من جنوب سيناء
وزير الأوقاف يلقي الخطبة عن التكافل المجتمعي
ديننا جعل الإنفاق في سبيل الله من أوسع أبواب الجنة
الإنفاق في سبيل الله من علامات الإيمان الصادقة
الإسلام وسع باب العطاء في المال كي لا يكون هناك جائع
نقل التليفزيون المصري والقناة الأولى والفضائية المصرية، شعائر آخر خطبة من شعبان ، من مسجد الهدي بمحافظة جنوب سيناء.
وبدأت شعائر آخر جمعة من شعبان بتلاوة للقارئ الشيخ محمود علي حسن، وخطيبا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف.
وعممت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة، اليوم على جميع المساجد، بعنوان: "التكافل المجتمعي واجب الوقت".
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ديننا الحنيف هو دين الجود والكرم والسخاء، ودين التراحم والتعاون والتكاتف.
وأضاف وزير الأوقاف في خطبة الجمعة، من مسجد الهدى، بمحافظة جنوب سيناء، متحدثا في خطبة الجمعة عن "التكافل المجتمعي"، أن ديننا الحنيف جعل الإنفاق في سبيل الله ، بابا من أوسع أبواب الجنة وسببا للوصول إليها، حيث يقول الله (آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ).
ويقول الله تعالى (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ) ويقول الله (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم)
ويقول النبي الكريم (ثلاثة أقسم عليهن، ما نقص من صدقة، وما ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زادها الله بها عزا، وما فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر) ويقول النبي "ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع وهو يعلم).
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ديننا الحنيف، جعل الإنفاق في سبيل الله من علامات الإيمان وثمراته.
وأضاف وزير الأوقاف في خطبة الجمعة، من مسجد الهدى، بمحافظة جنوب سيناء، متحدثا في خطبة الجمعة عن "التكافل المجتمعي"، أن القرآن الكريم لما تحدث عن علامات المؤمنين بأسلوب القصر والحصر ، قال الله (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونََ).
كما قال الله تعالى (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ).
وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الإسلام وسع باب العطاء في المال كي لا يكون هناك جائع أو محروم، مشيرا إلى قول الإمام علي بن أبي طالب: “إن الله قسم أموال الفقراء في أموال الأغنياء”.
وأوضح وزير الأوقاف خطبة الجمعة الأخيرة من شعبان بعنوان: "التكافل المجتمعي واجب الوقت" من مسجد الهدى بمدينة دهب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس بمؤمنٍ من بات شبعان وجارُه إلى جنبِه جائعٌ وهو يعلمُ”، وقول الحق سبحانه وتعالى:"الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".