قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحصين نبوي عظيم للوقاية من شياطين الجن .. ردده 3 مرات يومياً

الذكر
الذكر
3585|محمد الغريب   -  

كشف الدكتورمختار مرزوق عبدالرحيم العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، عن تحصين نبوي للوقاية من شياطين الجن.

تحصين نبوي للوقاية من شياطين الجن

وقال “مرزوق” في جواب سائل يقول:" هناك جنيا يتسلط علي بالمضايقات لدرجة أني أشعر بذلك بالليل شعوراً واضحاً حتى إنه ليجر الغطاء من علي في اليوم الشديد البرد، فكيف نحصن أنفسنا من شياطين الجن؟: اقرأوا الجواب على ذلك في هذا التحصين النبوي العظيم.

وبين أن هذا التحصين النبوي له عظيم الأهمية لأنه يتعلق بمن يخاف من عفاريت الجن ليلا أو نهارا، فمن أحس بفزع أو جزع وخاف من شياطين الجن فإن عليه أن يردد الدعاء الوارد في الحديث الآتي : أخرج النسائي وغيره واللفظ له فى عمل اليوم والليلة باب ما يكب العفريت ويطفئ شعلته عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن وهو مع جبريل وأنا معه - فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وجعل العفريت يدنو ويزداد قربا - فقال له جبريل : أﻻ أعلمك كلمات تقولهن فيكب العفريت لوجهه وتطفئ شعلته ؟

قل: (أعوذ بوجه الله الكريم وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن فتن الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن). فكب العفريت لوجهه وانطفأت شعلته.

وأوضح أنه ينبغي علينا أن نردد هذا التحصين صباحا ومساءا ثلاث مرات، وكلما شعر المسلم بخوف من عفريت أو شيطان عليه أن يردد هذا التحصين وعندها لن يمسه مكروه إن شاء الله تعالى.

أفضل سورة لطرد الجن

فضل سورة البقرة على حياة العباد عظيم وهي تعد أفضل ما يمكن للعبد المسلم تحصين نفسه وبيته وأهله من خلال المداومة على قرائتها وخاصة بعضاً من آياتها ذات الأثر في الوقاية من شرور الشيطان وغوايته وقد ورد الدليل على ذلك فيما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ).

وقيل عن سورة البقرة أنها الكافية الحافظة، إذ أن قراءة آية الكرسي تكفي العبد وتحفظه من شرور كلا من الإنس والجان، وهو ما قال فيه أبو هريرة رضي الله عنه أن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال (إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ فاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ، لَنْ يَزالَ معكَ مِنَ اللَّهِ حافِظٌ، ولا يَقْرَبُكَ شيطانٌ حتَّى تُصْبِحَ).

قال النبي الكريم عن فضل سورة البقرة (اقرَؤوا سورةَ البقرةِ، فإنَّ أَخْذَها بركةٌ، وتركَها حسرةٌ، ولا يستطيعُها البَطَلَةُ)، ويدل قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن أخذها بركة دلالة على كافة أنواع الأخذ في الدنيا والآخرة، أما البطلة فيقصد بهم السحرة .

وورد في السنة النبوية الشريفة فضل قراءة آخر آيتين من سورة البقرة التي قال فيهما الله تعالى (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)، والدليل على ذلك ما ورد عن الرسول الحبيب في قوله (مَن قَرَأَ بالآيَتَيْنِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ).