قال الدكتور محمد الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، إن شهر رمضان علمنا، أن الشحناء هي سبب البلاء.وأن الخصومات تمحق البركات.
وأضاف الهواري، في خطبة الجمعة، من الجامع الأزهر، أن هذه الجملة أشبه بقانون إلهي ديني، منوها أن قد فات المسلمون أن ليلة القدر بعدما صار المسلمون يتلمسوها في العشر الأواخر بعلامات مختلفة، أنها كانت معلومة وكانت محددة، لكن اختلست من سيدنا رسول الله، لوجود ملاحاة بين رجلين.
واستشهد خطيب الأزهر، بما ورد في الحديث الشريف (خَرَجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُخْبِرَنَا بلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقَالَ: خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ وعَسَى أنْ يَكونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا في التَّاسِعَةِ، والسَّابِعَةِ، والخَامِسَةِ) فكانت هذه الملاحاة سبب في إخفاء ورفع ليلة القدر عن علم المسلمين.
واكد أنه يحرم بعض المسلمون من مغفرة الله التي تتنزل على عباده، بسبب الشحناء والخصومات، مستشهدا بالحديث الشريف (إنَّ اللَّهَ يطَّلعُ في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فيغفِرُ لجميعِ خلقِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ).