فتاوى وأحكام
ماذا يفعل من وجد مالا في الطريق؟
أيهما أفضل عند الله الصدقة أم شراء لحوم وتوزيعها
داعية يحذر من كثرة النظر للمرآة
هل تأثم الزوجة إذا أخرجت صدقة من مال زوجها دون علمه؟
حكم التصدق بمال الأضحية لأحد أقاربي المرضى.. على جمعة يجيب
نشر موقع صدى البلد على مدار الساعات الماضية عدد من الفتاوى والقضاياالتي تهم المواطنين ويبحثون عنها، نبرز أهمها فى هذا الملف.
فى البداية .. أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع على صفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن سؤال: حكم المال الذى أجده في الأماكن العامة؟.
ورد وسام، قائلًا:الغرض من التقاط اللقطة او الأشياء التي نجدها في الأماكن العامة، ليس ان نتملكها ونظن انها رزق ساقه الله الينا، لكن الغرض منها هو ان نوصلها إلى أصحابها بأن نتحمل عبء الأمانة وعبء الإعلان عن هذه المفقودات وعبء البحث عن صاحبها.
وأشار إلى أنهبعد انتشار وسائل التواصل من السهل الإعلان عن هذه الأشياء والوصول الى أصحابها واعطائها لهم.
أولًا: إذا وجدها، فلا يُقْدم على أخذها إلا إذا عرف من نفسه الأمانة في حفظها والقوة على تعريفها بالنداء عليها حتى يعثر على صاحبها، ومن لا يأمن نفسه عليها، لم يجز له أخذها، فإن أخَذَها ، فهو كغاصب، لأنه أخذ مال غيره على وجه لا يجوز له أخذه، ولما في أخذها حينئذ من تضييع مال غيره.
ثانيًا: لابد له قبل أخذها من ضبط صفاتها بمعرفة وعائها ووكائها وقدرها وجنسها وصنفها ، والمراد بوعائها ظرفها الذي هي فيه كيسًا كان أو خرقة، والمراد بوكائها ما تُشدّ به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، والأمر يقتضي الوجوب.
ثالثًا: لابد من النداء عليها وتعريفها حولًا كاملًا في الأسبوع الأول كل يوم، وبعد ذلك ما جرت به العادة، ويقول في التعريف مثلًا: من ضاع له شيء ونحو ذلك، وتكون المنادة عليها في مجامع الناس كالأسواق، وعند أبواب المساجد في أوقات الصلوات، ولا ينادي عليها في المساجد لأن المساجد لم تبن لذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد، فليقل لا ردها الله عليك».
رابعًا: إذا جاء طالبها، فوصفها بما يطابق وصفها ، وجب دفعها إليه بلا بينة ولا يمين، لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك، ولقيام صفتها مقام البينة واليمين، بل ربما يكون وصفه لها اظهر واصدق من البينة واليمين، ويدفع معها نماءها المتصل والمنفصل، أما إذا لم يقدر على وصفها، فإنها لا تدفع إليه ، لأنها أمانة في يده، فلم يجز دفعها إلى من لم يثبت أنه صاحبها.
خامسًا: إذا لم يأت صاحبها بعد تعريفها حولًا كاملًا، تكون ملكًا لواجدها، لكن يجب عليه قبل التصرف فيها ضبط صفاتها، بحيث لو جاء صاحبها في أي وقت، ووصفها ردها عليه إن كانت موجودة، أو ردَّ بدلها إن لم تكن موجودة، لأن ملكه لها مراعى يزول بمجيء صاحبها.
ثم ورد سؤال مضمونة: أيهما أفضل عند الله الصدقة أم شراء لحوم وتوزيعها ؟.. قالت دار الإفتاء المصرية: إن الصدقة من الأعمال الصالحة التي تجلب محبة الله، وصاحبها موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير.
وأضافت دار الإفتاء، فى منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الصدقة أفضل الأعمال الصالحات وأفضل الصدقة إطعام الطعام.
وقال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية، أمين الفتوى بدار الإفتاء، ردا على السؤال، إن الأمر بالخيار لأنها نافلة وليست فرضًا.
وأضاف «ممدوح» في إجابته عن سؤال «أيهما أفضل للتصدق الذبح أم شراء اللحوم؟» «أنه إذا كان هناك وفرة أكثر في شراء اللحوم، فلتشتري اللحوم، وإذا كنت ترى أنك تتقرب إلى الله أكثر بإراقة الدماء بشرع الله، فعليك بالذبح».
وأوضح أمين الفتوى، أن الأمر اختياري ويتوقف على ما يختاره الشخص، ويراه الأنسب بالنسبة له.
حذر الشيخ رمضان عبدالرازق الداعية الإسلامي، النساء من كثرة النظر في المرآة، مطالبا بعدم وضع مرايا كثيرة في الغرفة الواحدة حتى لا تعجب المرأة نفسها فتحسد نفسها دون أن تدري.
وأضاف عبدالرازق، أن الإنسان قد يحسد نفسه ، لأن المرآه تحسد بسب خيالاتها وما تحدثه في المرآة من العجب بالنفس، كما أن المرآة آلة تستخدم على قدر الحاجة.
وأوضح أن العين حق تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر، والعلماء قالوا إن العين 3 أنواع معجبة وحاسدة وقاتلة، والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.
وأكمل: "النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن الحسد يصل إلى القتل، لا يخلو جسد من حسد لكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه، الدين يعلمنا الغبطة ولا يعلمنا الحسد".
هل تأثم الزوجة اذا أخرجت صدقة من مال زوجها دون علمه ؟.. ورد سؤال لدار الإفتاء يقول صاحبه “ هل يجوز للزوجة التصدق من مصروف البيت دون علم زوجها ، علما بأنها ستخرج هذه الصدقة على روح خالتها ” ومن جانبه قال الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه يجب على الزوجة إخبار الزوج أولا انها ستخرج من ماله صدقه على روح خالتها .
وأوضح الشيخ محمد عبد السميع ، خلال رده على سؤال “ هل يجوز للزوجة التصدق من مصروف البيت دون علم زوجها ” عبر البث المباشر لدار الإفتاء المصرية على موقع الفيس بوك أنها يجب أولا ان تعلمه انه متبقى من المال الذي يركه لها مبلغ قيمة كذا ومن ثم تستأذنه في أن تخرجه كصدقة على روح خالتها فإذا وافق فلا مانع في ذلك .
أجاب الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، عن سؤال ورد إليه وذلك خلال أحد الدروس الدينية، مضمونه: "ما حكم إخراج مال الأضحية وإعطائه لأحد أقاربي المرضى ليستعين به على العلاج؟".
وأجاب “جمعة”، قائلاً: “إنت معكش إلا الفلوس دى فرأيت أن البشر أولى من الأضحية، جزاك الله خيراً، تفكير سليم، لكن إنت السنة دى مضحتش، ولعل يوم القيامة يصبح ما فعلته أكثر ثواباً من الأضحية".
وأضاف أن المسلم إذا ما اختار أن ينفق ثمن أضحيته على الفقراء لرؤيته أن ذلك أولى، لا يجب أن يطلق على ما فعله أضحية، مشيراً إلى أن الأضحية شيء مختلف.