يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير نجاح الموجي الذي ولد بقرية ميت الكرماء، وهي قرية تابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، ولكن لم تستقر أسرته هناك وانتقلت إلى حدائق القبة بالقاهرة ليعيشوا هناك، أما عن دراسته فقد حصل نجاح الموجي على درجة البكالوريوس من المعهد العالى للخدمة الاجتماعية وذلك بعد أن ترك كلية التجارة، وحاول الالتحاق بالمعهد العالى للفنون المسرحية لكنه لم ينجح في الاختبارات، ليصبح بعد ذلك واحد من أهم فناني الكوميديا وصاحب أشهر الأدوار.
بدايات الفنان نجاح الموجي.
وعن بدايات الفنان الراحل نجاح الموجي فكان قد بدأ حياته الفنية مع فرقة ثلاثى أضواء المسرح وذلك فى أواخر الستينيات، وكان قد أخذ دور مهم في مسرحية فندق الأشغال الشاقة بعد أن أسند إليه الدور المخرج الكبير الراحل “محمد سالم” والفنان “جورج سيدهم” ، وكان هذا الدور سبب كبير في أن يلمع اسمه نجاح الموجي ويبدأ أولى خطواته نحو النجومية، كما لتفت إليه الكثير من الأنظار وقتها، وقدم الفنان الراحل نجاح الموجي بعد أن ترك فرقة ثلاثي أضواء المسرح برنامج إذاعي يحمل اسم “مسرح الكاريكاتير” وقد حقق هذا البرنامج نجاح كبير ولمع أسم نجاح الموجي أكثر.
السبب وراء تسميته “نجاح”
والسبب وراء تسميته باسم “نجاح” في الوسط الفني، هو شقيقه الكبير والذي كان يكبره بعشرة أعوام، والذي كان يرعاه ويخدمه حتر رحل عن عالمنا، مع العلم أنه كان يعاني من ضمور في اليدين، والجدير بالذكر أن الفنان الراحل نجاح الموجي لديه أربعة عشر شقيقا.
سبب مقاضاة أنغام له
ومن ضمن الأزمات التي تعرض لها نجاح الموجي أيضا، هو مقاضاة المطربة “أنغام ” له واتهامه بالسب والقذف، حيث سخر منها خلال عرضه مسرحية “لا مؤاخذة يا منعم” التى سخر فيها من مجموعة من الفنانين وكانت منهم أنغام وقد أطلق عليها “ألغام”.
حياة نجاح الموجي الأسرية
أما عن حياته الأسرية فقد تزوج نجاح الموجى من عائشة فريد عوض، كما أنجب منها ابنتين وهما شيماء وأيتن الموجى والتي تعمل كمذيعة بالتليفزيون المصرى، وهي من رافقته في الساعات الأخيرة من عمره.
للحظات الأخيرة في حياة نجاح الموجي.
توفى نجاح الموجى فى 25 سبتمبر عام 1998 ، بسبب أزمة قلبية بعد عودته إلى منزله عقب انتهاء عمله في مسرحية “سيد المرعب”، وكان وقتها يعاني ويشعر بالتعب الشديد واقترب من شرفة منزله وهو ينادي “يا رب”، ووقتها أسرعت ابنته “ايتن” لمحاولة مساعدته وهي التي كانت ترافقه فى الساعات الأخيرة من عمره، وحاولت أن تنقذه وطلبت الإسعاف ولكن لم تأتي عربات الإسعاف لهم، فاضطرت أيتن أن تنزل لتحضر طبيب في محاولة لإنقاذه ولكنها عادت ووجدته قد رحل، عن عمر ناهز 53 عاما، وشيعت الجنازة بعد صلاة الجمعة من مسجد رابعة العدوية إلى مقابر الأسرة.