ألقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ خطابا، في أحد احتفال اقيم عند الحائط الغربي في القدس، أكد فيه على الصمود في مواجهة المأساة والتهديد المستمر لأمن إسرائيل.
ونقل هرتزوغ في خطابه وفقا لتايمز أوف إسرائيل، الذي ألقي على خلفية الحداد الوطني، رسالة تضامن قوية مع الجنود الذين سقطوا وعائلاتهم، مع التأكيد من جديد على التزام إسرائيل بالدفاع عن نفسها ضد أعدائها.
بدأ الرئيس هرتزوغ بالاعتراف بحلم السلام الدائم الذي يحلم به الشعب اليهودي، لكنه أكد أنه في خضم الهجمات المتواصلة، فإن إلقاء سيوفهم ليس خيارا.
وعكست كلماته شعورا بالعزم الثابت على حماية إسرائيل من أي تهديدات يشكلها خصومها، مسلطا الضوء على التضحيات التي قدمها الجنود الذين سقطوا منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر والحرب اللاحقة في غزة.
وأشاد هرتسوغ بشجاعتهم وبطولاتهم. وقد كرّم ذكراهم من خلال سرد خلفياتهم المتنوعة وظروف وفاتهم، ورسم صورة حية للأضرار التي يلحقها الصراع بحياة الإسرائيليين.
وعبر الرئيس هرتسوغ، طوال خطابه، عن شعوره العميق بالحزن على الأرواح التي فقدت والمعاناة التي عانى منها المجتمع الإسرائيلي. ومع ذلك، وسط الحزن، دافع عن روح الصمود، وحث المواطنين على البقاء صامدين في تصميمهم على الدفاع عن وطنهم.