قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"الأهرام": التصعيد في المنطقة لا يخدم طرفا في الإقليم سوى إسرائيل

2338|أ ش أ   -  

شددت صحيفة "الأهرام" في افتتاحية عددها الصادر اليوم الأحد على أن التصعيد في المنطقة لا يخدم طرفا في الإقليم سوى إسرائيل، التي تحاول استعادة تأثير الردع الاستراتيجي في مواجهة أطراف عديدة بالإقليم، سواء دولا أو جماعات مسلحة، بعد تصدع نظرية الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر في مواجهة حركة مقاومة مسلحة بعد هجمات 7 أكتوبر.


ونوهت "الأهرام" إلى تحذير وزارة الخارجية المصرية في بياناتها المتتالية المختلفة من خطورة التصعيد في الشرق الأوسط، لاسيما في ظل تبني الحكومة الإسرائيلية استراتيجية «الحرب بين حروب»، وهي قدرتها على خوض حروب في جبهات مختلفة في توقيت متزامن، وهي حرب غزة في مواجهة حماس، واستهداف عناصر المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومواجهة حزب الله في الجبهة اللبنانية الجنوبية، والتصدي لتهديدات جماعة الحوثي في اليمن، ومحاربة التنظيمات الشيعية في سوريا والعراق، وخوض مواجهات ضد إيران التي تقود محور المقاومة.


وقالت الصحيفة إن جهود الأطراف الوسيطة تتواصل خاصة القاهرة بالتشاور مع الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لتخفيض منسوب التصعيد والعودة إلى مسار التفاوض. وبالفعل، أرسلت إسرائيل وفدا إلى القاهرة، أمس، للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين في قطاع غزة.


وأكدت "الأهرام" أن التحدي الرئيسي الذي يواجه عملية التفاوض هو تمسك إسرائيل بوجهة نظرها وإدخال شروط جديدة فيما يخص إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة، وسيطرة إسرائيل على ممر الحدود بين غزة ومصر، ومنع الأسلحة والمسلحين الفلسطينيين من العودة إلى شمال قطاع غزة، مع استمرار التصعيد العسكري الميداني في قطاع غزة والضفة الغربية، لأن هناك وجهة نظر إسرائيلية مفادها أن التصعيد هو الذي يدفع حماس لتقديم تنازلات في اتفاق التهدئة بل والاستسلام.


وتابعت: "المنطقة في مرحلة ما بعد استهداف إسرائيل قيادات حماس وكوادر حزب الله، واحتمالات الرد من أطراف إقليمية، وغياب الإرادة السياسية الإسرائيلية للتهدئة، بعد المماطلة والتسويف والتهرب من الجانب الإسرائيلي، للوصول إلى اتفاق التهدئة وإرسال وزارة الدفاع الأمريكية، مقاتلات وسفنا حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، فضلا عن زيادة الاستعداد العسكري بالشرق الأوسط بنشر دفاعات صاروخية إضافية، تنبئ كلها بخطورة التصعيد الإقليمي واتساع دائرة الصراع. فالقاهرة لا تريد نقل المعركة إلى أبعاد جديدة سيكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة بأسرها، ومن الصعب للغاية التكهن بتوقيت وآلية الخروج من دائرة العنف".