قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ركعتان واظب عليهما بلال بن رباح فدخل الجنة.. أمين الإفتاء ينصح بهما

2396|عبد الرحمن محمد   -  

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنصلاة ركعتين مع كل وضوءللمسلم من الأمور المستحبة و المستفادة من سنة النبى – صلى الله عليه وسلم-.

وأضاف « عبد السميع» في إجابته عن سؤال: «ما فضلصلاة سنة الوضوء؟» عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع « فيسبوك»، أنه يستحب للمسلم أيضا الوضوء مع كل حدث؛ ليبقى المسلم على طهارة، مشيرا إلى أن هذا يعرف بالسنة التقريرية.

وتابع أن هذه الصلاة تسمىسنة الوضوءولا ترتبط بوقت بعينه ؛ لأن لها سبب سابق، فليست بسنن قبلية ولا بعدية للصلوات الفرائض الخمسة.

وواصل أمين الفتوى أنه بناء على ذلك إذا دخل الإنسان المسجد؛ جاز له صلاة ركعتين بنيةسنة الوضوءوتحية المسجد وقضاء الحوائج والاستخارة وسنة الصلاة القبلية أو البعدية على أنه اعتبار أنه يجوز الجمع بين السنن بأكثر من نية.

واستشهد أمين الفتوى في بيانهفضل صلاة سنة الوضوءبما روى عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- رضى الله عنه- قال: «أصبح رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فدعا بلالا فقال يا بلال بم سبقتني إلى الجنة ما دخلت قط إلا سمعت خشخشتك أمامي إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك فأتيت على قصر من ذهب مرتفع مشرف فقلت لمن هذا القصر قالوا لرجل من العرب.

قلت أنا عربي لمن هذا القصر قالوا لرجل من المسلمين من أمة محمد قلت فأنا محمد لمن هذا القصر قالوا لعمر بن الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لولا غيرتك يا عمر لدخلت القصر فقال يا رسول الله ما كنت لأغار عليك قال وقال لبلال بم سبقتني إلى الجنة قال ما أحدثت إلا توضأت وصليت ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا»، أخرجه الترمذي وأحمد.

حكم صلاة ركعتي سنة الوضوء وقت غروب الشمس

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنالشريعة الإسلاميةاستحبت للمتوضئ ان يصلى ركعتي سنة الوضوء.

وأفاد "ممدوح" خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس فى إجابته على سؤال « هل يجوز أن أصلى سنن الوضوء فى وقت الكراهة؟»، أن الشرع أمر بعدم التنفل فى الصلاة فى اوقات معينة وهى بعد أن تصلى الصبح إلى الظهر وبعد ان تصلى العصر إلى المغرب فهذه أوقات كراهة يحرم فيها التنفل فى الصلاة دون سبب.

وأبان أن النافلة التى يحرم فعلها فى هذه الأوقات هى التى لا سبب سابق لها فلو لها سبب سابق فيجوز إيقاعها مثلها مثل تحية المسجد أو مثل سنة الوضوء لكن من يريد ان يصلى استخارة فهذا يكون سبب مقارن وليس سابق فيجوز أن تصلى سنة الوضوء ولو فى وقت الكراهة.