تواصل المحافظات جهودها في انفاذ المبادرة الرئاسية " بداية جديد لبناء الإنسان "، ففي محافظة جنوب سيناء يتم بشكل دوري رفع عينات وتحليلها حقلياً ومعملياً من مآخذ وطرود محطات وشبكات مياه الشرب،للاطمئنان على جودة مياه الشرب بالمحافظة ومراجعة الإجراءات التشغيلية، والتأكد من ضبط جرعات الكيماويات المضافة، وسلامة عملية التنقية بالمحطات،والتأكد من نظافة المآخذ ومطابقتها لمعايير الجودة ومواصفات وزارة الصحة.
وفي محافظة المنوفية، افتتح المحافظ إبراهيم أبو ليمون المركز التكنولوجي الجديد التابع لمديرية التموين ، في إطار تنفيذ محاور المبادرة الرئاسية " بداية جديدة لبناء الإنسان " من خلال تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة والخدمات المتنوعة لتنمية الإنسان المصري وفقاً لرؤية مصر 2030.
وتفقد المحافظ صالة خدمات المواطنين واستفسر عن آلية العمل بالمركز التكنولوجي ونسب تردد المواطنين وحجم ونوعية الخدمات التي يقدمها،والمحافظ على ضرورة حسن استقبال الجمهور وتبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات اللازمة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم مع ضرورة الإعلان عن الخدمات التي يقدمها المركز عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعريف المواطنين بها.
ولفت وكيل وزارة التموين إلى أن المركز يستقبل طلبات المواطنين علي مدار اليوم لتقديم العديد من الخدمات التموينية المتنوعة منها " استخراج بطاقات بدل فاقد، وبدل تالف، وإضافة وغيرها ".
وعقب الافتتاح تفقد المحافظ قطعة أرض مقام عليها ورشة تابعة لمشروع تحسين الطرق خلف مبنى مديرية التموين بنطاق حي شرق، موجهاً بعمل رفع مساحي للقطعة بالكامل وإعداد تصور لإمكانية الاستفادة القصوى منها بهدف إقامة مشروعات تعود بالنفع العام على المواطنين والارتقاء بالمستوى وتحقيق الصالح العام.
وتفقد المحافظ أعمال تجهيزات بنك الدم ومركز البلازما تمهيداً لافتتاحه للارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة والمساهمة في توفير دم آمن .. كما تابع محافظ المنوفية أعمال التطوير بكورنيش شبين الكوم القديم للوقوف على حجم الأعمال، واستفسر من القائمين عن نسب التنفيذ حيث يتم تركيب مقاعد الرخام وصب الأرضيات ودهان السور الحديدي وأعمال الكهرباء، مشيرا إلى ضرورة المتابعة الميدانية وتذليل العقبات أولاً بأول لتسريع وتيرة العمل تمهيدا لافتتاحه للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، كما تفقد المحافظ أعمال تطوير الكورنيش الجديد بطول 500 متر تقريباً بداية من معهد الكبد وحتى كوبرى القاصد بحي غرب شبين الكوم، واستمع المحافظ لشرح تفصيلي عن آلية العمل ونسب التنفيذ واطلع على المخطط العام للمشروع والذى يضم كافتيريات ومطاعم وساحة احتفالات، حيث جارى أعمال صب القواعد الخرسانية للكافتيريا والمطاعم .
ووجه المحافظ بضرورة تكثيف الجهود ورفع معدلات الإنجاز وسرعة أنهاء الأعمال لدخوله الخدمة لخلق متنفس حضاري جديد لأهالي شبين الكوم والمترددين على العاصمة ،بجانب المساهمة في توفير فرص عمل جادة للشباب.
وتفقد محافظ المنوفية إنشاءات المبنى الجديد لمستشفى رمد شبين الكوم،على مساحة ألف متر مربع بتكلفة 40 مليون جنيه،رافقه وكيل وزارة الصحة الدكتور محمد فوزى، ومدير مستشفى الرمد الدكتور إبراهيم البديوي، ومدير مديرية الطرق المهندس شعبان الشبراوي، واستمع المحافظ لشرح تفصيلي من أحد مهندسي الموقع عن طبيعة الأعمال الجاري تنفيذها وآلية تنظيم العمل والذي سيتكون من 5 أدوار،وجارى تنفيذ أعمال البنية التحتية،والذى سيعد إضافة قوية للمنظومة الصحية وخدمة المترددين وحالات الطوارئ وسيضم 20 عيادة و6 غرف عمليات وغرف حجر وأماكن للمعمل وقاعات تدريب ومحاضرات، بهدف استيعاب تزايد الحالات المرضية المتواجدة بالمستشفى والحد من التكدس وتسهيل الخدمة الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى والمساهمة في تخفيف آلامهم تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
وفي محافظة الوادي الجديد،أكد رئيس جامعة الوادى الجديد الدكتور عبد العزيز طنطاوى،أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة نظم قافلة طبية للكشف على منتسبي الجامعة بالتنسيق والتعاون مع قطاع الصحة بالمحافظة،وذلك فى إطار فاعليات المبادرة الرئاسية بمقر كلية الصيدلة بمقر الجامعة الجديد بالكيلو 10 للكشف على الأمراض المزمنة الضغط، والسكر، والإعتلال الكلوى لمنتسبى كليات الجامعة، وذلك بإشراف المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة الدكتور مصطفى محمود.
وفي سياق متصل، أعلن طنطاوى، تنظيم ندوة بعنوان " التغيرات المناخية والتحولات البيئية في الماضي والحاضر "، وذلك بهدف رفع الوعى للطلاب ولمنتسبي الجامعة، بحضور عدد من أساتذة الجغرافيا في الجامعات المصرية، وشرح مفهوم التغيرات المناخية وعلاقتها بالأنظمة الأرضية وأسباب التغيرات المناخية الحالية، والتأثيرات السلبية المترتبة علي التغيرات المناخية، وكذلك الفرق بين التغيرات المناخية بين الماضي والحاضر ودرجات الجفاف في العالم والعوامل التكونية وتأثيرها علي التغيير المناخي،وتناولت الندوة الزمن الرابع ونشأة الحضارات وعصور ما قبل التاريخ وهي الفترة منذ العصر الحجري القديم وحتي عصر ما قبل الأسرات، والأدلة الجيواركلوجية الجغرافية والآثارية عن التغيرات المناخية بشمال الخارجة قديما.