حذر الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، من خطورة السياسات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، معتبرًا أن اقتحام قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة بحجة اعتقال مطلوبين ومصادرة أموال مزعومة يأتي ضمن سياسة منظمة تهدف إلى تدمير ما تبقى من معالم السلطة الفلسطينية.
وأكد الرقب في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن الادعاءات الإسرائيلية ليست سوى ذريعة لاستباحة مدن الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن اقتحام نابلس يعكس تعامل الاحتلال مع الضفة كأرض بلا سيادة، رغم أن جزءًا منها يخضع للإدارة الفلسطينية رسميًا.
وأضاف الرقب أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا من مخطط أشمل لإنهاء دور السلطة الفلسطينية بالتوازي مع تسريع الاستيطان، موضحًا أن بناء وحدات جديدة في مستوطنة "معاليه أدوميم" يهدف إلى فصل القدس عن الضفة الغربية وتعميق عزل الفلسطينيين ومنع قيام دولة مستقلة.
وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ213 وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ201، وسط تعزيزات عسكرية وانتشار مكثف، حيث أعاقت حركة المواطنين واعتلت مبانٍ تجارية دون الإعلان عن اعتقالات.