قال الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية الطب قصر العيني إن الإقناع الهادئ والمستمر من الأسرة والطبيب المختص أفضل من اللوم أو الضغط النفسي، حيث يمكن أن يؤدي الضغط إلى زيادة الإدمان أو التوتر النفسي.
واستعرض أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية الطب قصر العيني خلال تقديم برنامج “رب زدني علما” والمذاع عبر قناة “صدى البلد” تعريف الإدمان الحديث، مؤكدًا أن التدخين يُعد مادة مسببة للإدمان بسبب تأثيرها على مستويات النيكوتين في الدم، ما يجعل المدخن في حالة بحث مستمر عن إعادة مستويات المادة في جسمه.
وأوضح الدكتور حسام موافي أن التدخين لا يُعتبر مجرد عادة قديمة، مثل تناول القهوة أو الشاي، بل هو إدمان يحتاج إلى تدخل طبي وفهم ديني، مشيرًا إلى أن الالتزام بالتعاليم الدينية والوعود الصادقة يمكن أن يكون أحد أنجح الطرق للتوقف عن التدخين.
النصائح العملية للمدخنين
كما قدم موافي مجموعة من النصائح العملية للمدخنين:
- الابتعاد عن التهديد أو الضغط النفسي من الأسرة أو المحيطين.
- التعامل مع التدخين كإدمان يحتاج خطة واضحة وصبر مستمر.
- دعم الأسرة والمدرب الصحي ضرورة أساسية للنجاح.
- الاعتماد على الوسائل الدينية، مثل حلف اليمين على المصحف، ساعدت في تجربة موافي على إيقاف التدخين عند 99% ممن التزموا بها.
وشدد “موافي” على أن الإقلاع عن التدخين ليس مستحيلًا حتى لكبار السن، وأن الرئة يمكن أن تتحسن تدريجيًا مع التوقف عن التدخين، ما يقلل من المخاطر الصحية بشكل ملحوظ حتى بعد سن الخامسة والسبعين.