شارك الناقد الرياضي خالد طلعت منشوراً بشأن الدوري المصري.
وكتب خالد طلعت:"الفريقان الوحيدان اللذان سجلا أهدافا في كل مبارياتهم في الدوري حتى الآن.
مودرن سبورت والمصري البورسعيدي".
ويلتقي في التاسعة مساء اليوم السبت فريق الكرة بالنادي الأهلى مع بيراميدز باستاد السلام في الأسبوع الخامس من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم.
بالتأكيد ستكون كل الأنظار موجهة إلى مباراة الأهلى وبيراميدز التى يديرها طاقم تحكيم إسبانى بقيادة خافيير روخاس، باعتبارها المواجهة الأهم، لأن تأثير نتيجتها سيكون كبيرا على شكل جدول المسابقة.
فى لقاء اليوم الفائز سيعود لأجواء المنافسة على الصدارة، تاركا الخاسر ليعانى ومواجهة مشاكله، التى قد تطول مع توقف المسابقة لارتباطات المنتخب الوطنى،فى حالة التعادل فكلاهما سيخسر فرصة تصحيح أوضاعه بعد البداية المتعثرة لكليهما.. الأهلى يحتل المركز السادس برصيد خمس نقاط ،وهو الرصيد نفسه الذى يمتلكه بيراميدز لكنه فى المركز العاشر.
وبعيدا عن حسابات النقاط والمراكز، تعد المباراة لقاء قمة بين بطل الدورى وبطل دورى أبطال إفريقيا، وبالتالى فإن المتوقع أن تكون هذه المواجهة الأفضل فنيا، لكن مستوى الفريقين خلال الجولات الماضية عليه الكثير من علامات الاستفهام، فالأهلى تأثر كثيرا بغياب إمام عاشور الذى يخشى الجهاز الفنى الدفع به فى مواجهة قوية أمام بيراميدز لغيابه فترة طويلة.
وعلى الرغم من أن صفوف الأهلى مدججة باللاعبين المميزين، لكن يبقى عاشور صاحب التأثير الخاص والمميز بما يملكه من حلول وقدرات تجعله اللاعب الذى لا غنى عنه، وبغيابه فقد «الأحمر» كثيرا من خطورته، وتفجرت أزمة فى وسط الملعب لغياب اللاعب القادر على بناء الهجمات وإنهائها وصناعة الأهداف لزملائه، وهى أزمة لم يتمكن المدير الفنى خوسيه ريبيرو من حلها، حتى الآن فاز فى مباراة وتعادل فى اثنتين. وبخلاف عاشور، يواجه ريبيرو غيابات مؤثرة أيضا ياسر إبراهيم وياسين مرعى ومروان عطية ومحمد شكرى، بجانب حالة الغموض التى تحيط بمشاركة محمد على بن رمضان الذى سيتحدد موقفه فى الساعات الأخيرة قبل اللقاء، لكن فى كل الأحوال يبقى أن تلك الغيابات تضع ريبيرو فى ورطة كبيرة خاصة فى الوسط.
على الجانب الآخر لا يبدو بيراميدز أفضل حالا بعدما اكتفى بفوز وتعادلين وخسارة فى الجولة الماضية ما يوجب على الفريق ضرورة تحقيق الفوز للخروج من كبوته والعودة سريعا لمواصلة مسيرته نحو الفوز بأول ألقابه فى الدورى.
وخلال مبارياته الأربع لم يقنع «السماوى» أحدا بأنه ذلك الفريق الذى تربع على عرش إفريقيا وكان قاب قوسين أوأدنى من الفوز بلقب الدورى الموسم الماضى، فشتان بين ما قدمه الفريق الموسم الماضى وما يقدمه الموسم الحالى، وتكمن كلمة السر فى رحيل عدد من لاعبيه وأبرزهم الهداف إبراهيم عادل، وكذلك غياب رمضان صبحى ومحمود مرعى ومصطفى فتحى للاصابة، كما يغيب المدافع محمد الشيبى للإيقاف، وكلها غيابات مؤثرة للغاية أفقدت الفريق قدرا كبيرا من خطورته.
وبالرغم من كل الصعوبات التى تواجه الفريقين، إلا أن النتيجة تبقى عصية على التوقعات، لأن المواجهة بين الأهلى وبيراميدز أصبحت واحدة من القمم التى لا تخضع للحسابات، وتتحكم فيها عوامل أخرى مثل مدى تصميم كل منهما على الفوز، وقدرة المدرب على تجهيز فريقه بالشكل الأمثل فنيا ونفسيا، والدعم الجماهيرى.