أشاد النائب أحمد البلشي، عضو مجلس الشيوخ، بقرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إدراج مادة الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لطلاب الصف الأول الثانوي العام المقبل، تمهيدا لتعميمها على مراحل التعليم الأساسي اعتبارا من العام الدراسي 2025/2026، مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس رؤية استراتيجية طموحة تواكب التحولات الرقمية العالمية.
وقال البلشي في تصريحاته لـ صدى البلد إن هذا التوجه يمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم المصرية، ويؤسس لبناء جيل واعي يمتلك أدوات المستقبل، وقادر على التعامل مع تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
وأضاف :" الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة، والدول التي تسعى لريادة اقتصادية وتنموية حقيقية يجب أن تزرع مفاهيم التكنولوجيا والبرمجة في عقول أبنائها منذ المراحل الأولى للتعليم".
وأكد أن القرار يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية التي تولي اهتماما كبيرا بتأهيل الشباب المصري للانخراط في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتدريبهم على استخدام وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، موضحا أن تضمين هذه المادة في المناهج خطوة حقيقية نحو اقتصاد رقمي ومعرفي شامل.
وأضاف البلشي أن إدراج مادة الذكاء الاصطناعي كمادة نجاح ورسوب في البداية خطوة مدروسة، تتيح التدرج في التطبيق والتقييم، مشددا على أهمية تأهيل المعلمين وتوفير بنية تحتية تكنولوجية تدعم تدريس المادة بكفاءة داخل المدارس، بما في ذلك المناطق البعيدة والمحرومة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الآثار الإيجابية لهذه الخطوة ستمتد إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، فضلا عن توسيع مداركهم في مجالات البرمجة والتحليل الرقمي، مما يفتح أمامهم آفاق واسعة في سوق العمل المستقبلي.