توقّع الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، أن تشهد الدورة البرلمانية المقبلة تحولًا مهمًا في أداء المجلس الجديد، مؤكدًا أن التشكيلة الحالية للمرشحين تشير إلى برلمان سيكون مختلفًا في تعاملاته التشريعية والرقابية.
وقال "كمال" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، إن المرحلة الراهنة تتطلب الاستقرار والأمن المجتمعي، مشددًا على ضرورة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، وأن وجود برلمان فاعل يمارس دوره الكامل يصب في مصلحة الدولة الوطنية ومشروعها.
وفي سياق منفصل، تطرق أستاذ العلوم السياسية إلى ما وصفه بـ"صراع مؤسسات داخل الولايات المتحدة"، موضحًا أن حالة من الجدل ظهرت بين الجماعات والشخصيات المؤيدة لإسرائيل حول آليات التأثير والسيطرة، ليس فقط على وسائل الإعلام التقليدية، بل على منصات التواصل الاجتماعي أيضًا.
وأشار إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى باتت تمسك بزمام هذه المنصات، في ظل سعي بعض الجهات للتأثير على المحتوى، معتبرًا أن القضية أصبحت مرتبطة بالخوارزميات التي تحدد طبيعة ما يصل إلى الجمهور.

