حذرت أبحاث عديدة من الاستحمام في الشتاء، مؤكدة أنه أمر يحتاج لعدة محاذير حتى لا تتحول أحد صور النظافة الشخصية والشعور بالدفء إلى مشكلات صحية خطيرة، فمع انخفاض درجات الحرارة، يصبح الحمام الساخن ملاذًا لزيادة النشاط في الجسم والتقليل من الشعور بالبرودة، إلا إن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي قد تجعل الأمر سببًا للإصابة بالأمراض التنفسية، أو الجلدية المختلفة، وفقا لصحيفة «ذا صنداي تايمز» البريطانية.
فوائد الاستحمام
فوائد الاستحمام متعددة، وتشمل تلك الفوائد ما يلي:
ـ تحسين رائحة الجسم.
ـ تساعد على إيقاظك.
ـ إنشاء روتين صباحي قد يشمل ممارسة الرياضة.
أخطاء شائعة عند الاستحمام في الشتاء
وتوجد العديد من الأخطاء الشائعة عند الاستحمام في الشتاء، التي من شأنها أن تزيد البرد، والتي كشف عنها عدة أطباء متخصصين، حول المعايير الخاصة بالاستحمام في الشتاء.

ـ الخروج في الهواء
كشف أحد الأطباء المشاركين في الأبحاث، أن أحد أبرز الأخطاء الشائعة عند الاستحمام في الشتاء، الخروج في الهواء الطلق بعد الاستحمام بالماء الدافئ، ما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الفيروسية والبرد: «لازم يكون محافظ على درجة حرارة المكان، وبلاش نخرج للهواء لأن وقتها هيصاب بالبرد».
ـ استخدام منتجات ضارة على الجسم
أوضح طبيب، أنه مع التغيرات المناخية وانخفاض درجات الحرارة، فاستخدام بعض المنتجات التجميلية أو منتجات الاستحمام التي تحتوي على مواد كيماوية أو معطرات قد تسبب حساسية للجلد وتهيجًا مُسببا للحكة والالتهاب.

ـ الاستحمام صباحا بدلا من المساء
يفضل كثيرون بدء يومهم بدش صباحي، لكن الأطباء ينصحون بالعكس، فالاستحمام المسائي يساعد على إزالة العرق والتلوث وبقايا منتجات البشرة التي تتراكم خلال اليوم. ويقول كينتلي:“النوم ببشرة نظيفة يقلل من انسداد المسام ويحافظ على صحة الجلد والشعر”.
ـ الاستحمام بمياه باردة في الشتاء
أوضح الأطباء، أن الاستحمام بماء بارد في فصل الشتاء لا يقوي جهاز المناعة، كما يروج البعض، وذلك لأن متوسط درجة حرارة الإنسان الطبيعي 37 درجة، لذا التعرض للمياة الباردة يقلل من نسبة ضخ الدم في عضلة القلب، ويتسبب في ارتفاع في ضغط الدم، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

ـ استنشاق بخار الماء الساخن
وفقًا لموقع Times of India، من أكثر المخاطر استنشاق البخار عند الاستحمام بالماء الساخن، خاصة في حال التهوية الضعيفة في الحمام، ما قد يؤدي إلى تراكم غاز أكسيد الكربون في الجو، المتسرب إلى مجرى الدم، وهو يهدد الحياة على التو.
ـ استخدام المياة الساخنة بشكل كبير
وفقًا لما ذكره البحث فإن استخدام المياه الساخنة بشكل كبير يؤدي إلى توسيع في الأوعية الدموية، ما يزيد من تدفق الدم بشكل أكبر، وانخفاض في ضغط الدم.

ـ استخدام الليفة (اللوفة)
يقول الأطباء، إن الليفة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات بسبب رطوبتها الدائمة، مما قد يسبب التهابات في بصيلات الشعر، لذا يفضل غسلها جيدا وتجفيفها بعد كل استخدام وتغييرها كل بضعة أسابيع ، أو الاستغناء عنها تماماً والاكتفاء بغسل الجسم باليدين.

ـ تمشيط الشعر وهو مبلول
الشعر المبلول هش وسهل التكسر لذلك، تجنب استخدام الفرشاة ذات الشعيرات الكثيفة بعد الاستحمام مباشرة، واستبدلها بمشط واسع الأسنان، ثم بعد أن يجف الشعر جزئيا يمكن استخدام الفرشاة لتنعيم الأطراف.

مشاكل يسببها الاستحمام لفترة طويلة
يمكن أن يسبب الاستحمام لفترة طويلة المشاكل التالية:
ـ قد يصبح الجلد جافًا أو متهيجًا أو حاكًا
ـ قد يسمح الجلد الجاف المتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، مما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية.

ـ يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أن يقتل البكتيريا الطبيعية، وهذا يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد ويشجع على ظهور كائنات أكثر صلابة وأقل صداقة وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية
ـ تحتاج أجهزتنا المناعية إلى قدر معين من التحفيز بواسطة الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية والأوساخ والتعرضات البيئية الأخرى من أجل تكوين أجسام مضادة واقية وذاكرة مناعية.

ـ كما تحذر هارفارد هيلث من أن "المياه التي ننظف بها أنفسنا قد تحتوي على أملاح ومعادن ثقيلة وكلور وفلورايد ومبيدات حشرية ومواد كيميائية أخرى.



