قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية 7 سلوكيات تعزّز تماسك الأسرة وذلك في اليوم العالمي للأسرة.
7 سلوكيات تعزز تماسك الأسرة
1- المودة والرحمة
بالمودة تلين القلوب، وبالرحمة تُقال العثرات، فهما أساس الدفء الأسري، وبهما تستمر الحياة وتتجاوز التحديات، لذا وصف بهما المولى سبحانه علاقة الزوجين في قوله:
{وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]
2- أداء الحقوق
حين يؤدي جميع أفراد الأسرة واجباتهم، سيما الزوجين لبعضهما، يسود العدل والطمأنينة والرضا، وتُبنى العلاقة الزوجية على الاستقرار والاحترام، وتغدو الأسرة أكثر قوة وأمانًا.
3- حوار أسري بنّاء
الكلمة الطيبة جسر تواصل، والحوار الهادئ مفتاح تفاهم، به تُحل الخلافات، وتُقوّى الروابط بين أفراد الأسرة، مصداقًا لقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}. [البقرة: 83]
4- المشاركة الإيجابية
عندما يتكامل أفراد الأسرة في أداء المسؤوليات، يشعر كلٌّ بقيمته ودوره، فتزداد الألفة ويقوى الانتماء للأسرة.
5- حسن الظن
حسن الظن يطفئ نيران الشك ويقوي العلاقات، ويزرع الثقة في القلوب، ويجعل الأسرة بيئة آمنة قائمة على الثقة، لذا أمر الحق سبحانه باجتناب التعامل بالظن في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}. [الحجرات: 12]
6- التغاضي عن الصغائر
ليس كل خطأ يستحق التنبيه والعضب؛ فالتغافل عن الهفوات يحفظ الودّ، ويمنع تضخم المشكلات، وهو خلق نبوي فاضل، يقول سيدنا ﷺ: «ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسَه عند الغضب». [متفق عليه]
7- التشجيع الإيجابي
كلمة تقدير صادقة تصنع فرقًا، وتشجيع واع يبني ثقة، ويُخرج أفضل ما في نفوس الأبناء والزوجين، وقد أرشدنا النبي ﷺ إلى أثر الكلمة الطيبة بقوله: «الكلمةُ الطيِّبةُ صدقةٌ». [متفق عليه]
وأسرة متماسكة تعني مجتمعًا قويًّا، فلنجعل هذه السلوكيات منهجًا في بيوتنا؛ لننشئ أجيالًا سوية، ونرسّخ قيم الرحمة والتعاون والاستقرار، فصلاح الأسرة أساس صلاح المجتمع.

