قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى وحيد حامد.. حكاية فيلم البريء الأقرب لقلبه

وحيد حامد
وحيد حامد

في مثل هذا اليوم، رحل الكاتب الكبير وحيد حامد، أحد أبرز كتاب الدراما والسينما في العالم العربي، الذي ارتبط اسمه بأعمال شكلت وعي أجيال كاملة، وفتحت باب النقاش حول قضايا السلطة والمجتمع والإنسان.
 

ولد وحيد حامد عام 1944 في محافظة الشرقية، وانتقل إلى القاهرة في شبابه ليبدأ رحلته مع الكتابة. وعلى مدار عشرات السنين، قدّم أعمالًا باتت جزءًا من تاريخ السينما والتلفزيون، مثل الراقصة والسياسي، الإرهاب والكباب، المنسي، طيور الظلام، دم الغزال، الجماعة وغيرها.
 

كان مشروعه الفني قائمًا على الجرأة، وعلى الدفاع عن الإنسان البسيط وكشف آليات القهر الاجتماعي والسياسي. 

لم يكن يكتب وحيد حامد ليمر مرور الكرام، بل كان يفتح ملفات مسكوتًا عنها ويطرح أسئلة صعبة، نذكر منها فيلمه المثير للجدل “البريء”.
 

يُعد فيلم البريء (1986) واحدًا من أكثر أعمال وحيد حامد إثارة وتأثيرًا، وهو من إخراج عاطف الطيب وبطولة أحمد زكي، وتناول قصة شاب قروي بسيط ينخرط - دون وعي - في منظومة قمعية داخل أحد المعتقلات.

الفيلم واجه مشكلات مع الرقابة عند عرضه، خصوصًا فيما يتعلق بنهايته الأصلية التي رأى الكاتب أنها تحمل جوهر الرسالة، وغالبا ما كان يتحدث وحيد حامد عن هذا العمل بوصفه أحد أقرب أفلامه إلى قلبه: “فيلمًا عن الوعي والجهل قبل أن يكون عن السياسة”.
 

وقال وحيد حامد في احدي حواراته عن الفيلم: “أردت أن أقول إن أخطر أنواع القمع هو ذلك الذي يُمارَس عبر أشخاص يظنون أنهم يؤدون واجبًا وطنيًا”، وعن النهاية الأصلية للفيلم التي تم تغييرها وقت العرض، قال: “أضاع المعنى الأخلاقي الأعمق للعمل”، وذلك قبل أن تتم استعادة النسخة الكاملة لاحقًا في عروض خاصة.