قال حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، إن روسيا كانت من أوائل الدول التي أصدرت موقفًا رسميًا تجاه ما يحدث في فنزويلا.
وأوضح مشيك، أن هذا الموقف كان متوقعًا في ظل وجود وثيقة استراتيجية موقعة بين موسكو وكاراكاس، إلى جانب مصالح روسية كبيرة مع فنزويلا، تنعكس في بنود التعاون المشترك بين الجانبين.
وأشار «مشيك» إلى أن سلسلة من التصريحات الروسية صدرت خلال الساعات الماضية، كان آخرها بيان للخارجية الروسية أكدت فيه أن «الهجمات الأمريكية على فنزويلا لا أساس لها من الصحة»، وأن الأسباب المعلنة لهذه الهجمات «غير مبررة»، معربة عن قلقها من تطورات الأوضاع على الساحة الفنزويلية.
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن موسكو دعمت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأزمة في فنزويلا، كما أعربت عن استعدادها للعب دور الوساطة بين الأطراف المتحاربة داخل البلاد، مع التأكيد على ضرورة أن يقرر الشعب الفنزويلي مصيره دون أي تدخل خارجي.
ولفت حسين مشيك، إلى أن مجلس الدوما الروسي، عبر رئيس لجنة العلاقات الدولية ليونيد سلوتسكي، مؤكدا أن الهجمات الأمريكية تستهدف تغيير أنظمة لا تتوافق مع المصالح الأمريكية.
واعتبر أن الضربات على فنزويلا تحمل رسائل غير مباشرة إلى كل من روسيا والصين، مع تحذيرات من أن الدولة التالية قد تكون كوبا، في ظل الخلفية التاريخية المرتبطة بالأزمة الصاروخية بين واشنطن وموسكو.

