أطلق الفنان السوري دريد لحام مشروعًا فنيًا جديدًا يهدف إلى إعادة إحياء أرشيفه الفني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تسعى إلى تحسين جودة الأعمال القديمة وإتاحتها للأجيال الحالية بصورة أكثر وضوحًا، مع الحفاظ على روحها الأصلية وقيمتها الفنية.
ويشمل المشروع أعمالًا كلاسيكية بارزة، من بينها مسلسل «صح النوم»، حيث جرى العمل على ترميم التسجيلات القديمة وتحسين جودتها البصرية عبر أدوات حديثة، وأكد لحام أن الهدف الأساسي هو تمكين الجمهور الجديد من الاستمتاع بهذه الأعمال كما لو أنها أُنتجت اليوم، دون المساس بأصالتها أو تفاصيلها الفنية.
وأوضح أن التحدي الأكبر تمثل في ضعف جودة المواد الأصلية، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على الملامح الدقيقة وروح الماضي التي تميز تلك الأعمال، مشيرًا إلى أن أي تشويه قد يفقدها قيمتها التاريخية والفنية.
ورغم الصعوبات التقنية، لا سيما في تحسين اللقطات البعيدة وإعادة التوازن البصري، أظهرت تقنيات الذكاء الاصطناعي قدرة كبيرة على معالجة هذه التحديات، ما سمح بإنتاج نسخ محسّنة تحافظ على جوهر الأعمال وتمنح المشاهد تجربة مشاهدة متجددة.
ويُعد هذا المشروع خطوة لافتة في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الفن والتراث، وفتح نافذة جديدة أمام الجمهور لاكتشاف أعمال شكلت جزءًا مهمًا من الذاكرة الدرامية العربية.
