غرق عدد من خيام النازحين بفعل مياه الأمطار في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفقا لما ذكره إعلام فلسطيني.
وتمكنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، الثلاثاء، من إنقاذ عشرات العائلات النازحة بعد أن غمرت مياه الأمطار الغزيرة خيامهم.
وأوضح الدفاع المدني أن كثافة الهطولات المطرية أدت إلى غرق مساحات واسعة تعج بخيام النازحين، مما استدعى تدخلا فوريا لإجلاء الأطفال والنساء وكبار السن الذين فقدوا مأواهم البسيط نتيجة سوء الأحوال الجوية وتهالك البنية التحتية في مخيمات النزوح.
وبالتزامن مع هذه الأزمة الإنسانية، حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة، بسام زقوت،عبر وسائل إعلام فلسطينية من تفاقم غير مسبوق للأوضاع الصحية، مؤكدا أن المنظومة الصحية باتت مهددة بالانهيار التام جراء الحصار المشدد ونقص الأدوية والمعدات الطبية وقطع الغيار اللازمة للأجهزة الحيوية.
وأشار زقوت إلى أن تكدس النازحين وانتشار الفقر ساهما في تفشي الأمراض المعدية، مما شكل ضغطا هائلا على المرافق الطبية المتهالكة أصلا.
وكشفت التقارير الطبية عن أرقام صادمة؛ حيث يحتاج 50% من مرضى السرطان للسفر الفوري لتلقي العلاج، فيما يعاني 70% من أصحاب الأمراض المزمنة من نقص حاد في عقاقيرهم الأساسية.
وأضاف المسؤول الفلسطيني أن تدمير شبكات الصرف الصحي، إلى جانب نقص التطعيمات وأزمة المياه والغذاء، يخلق بيئة خصبة لانتشار الأوبئة الفتاكة بين سكان القطاع.
وفي ختام تصريحاته، دق زقوت ناقوس الخطر بشأن توقف المستشفيات عن العمل في أية لحظة نتيجة نفاد الوقود المشغل للمولدات الكهربائية.
وناشد المجتمع الدولي ضرورة التحرك العاجل والضغط لفتح ممرات إنسانية آمنة تضمن إدخال الإمدادات الطبية والغذائية والوقود، لتجنب وقوع كارثة بشرية كبرى قد تعصف بما تبقى من سبل الحياة داخل قطاع غزة.
مدفعية إسرائيلية
يأتي ذلك فيما استهدفت مدفعية إسرائيلية حي التفاح شرقي مدينة غزة، صباح اليوم، وإطلاق آليات إسرائيلية النار باتجاه مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فجر اليوم، علاوة على قصف مدفعي على بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، الليلة الماضية.



