أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين في اتجاه بحر اليابان اليوم الأحد، وفقًا للجيش الكوري الجنوبي، ما دفع الرئاسة الكورية الجنوبية إلى الدعوة لعقد اجتماع أمني طارئ.
وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الصاروخين مجهولا الطراز حلقا لمسافة تقارب 900 كيلومتر، مشيرًا إلى أن الإطلاق تم باتجاه "بحر الشرق"، وهو الاسم الكوري لبحر اليابان.
من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع اليابانية أنها رصدت إطلاق صاروخ باليستي محتمل.
ويأتي هذا الإطلاق قبل مؤتمر حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية المرتقب في يناير أو فبراير المقبل، والذي سيحدد الأهداف السياسية الرئيسية للبلاد، ويعد الأول منذ المؤتمر الثامن عام 2021.
واعتبرت كوريا الجنوبية أن إطلاق الصاروخين يمثل عملاً استفزازياً وانتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وفي سياق متصل، قالت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ إنها على علم بالإطلاق وتتواصل مع حلفائها وشركائها لتقييم التطورات.
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في نوفمبر الماضي تجربة صاروخية بعد موافقة الإدارة الأميركية على خطة سول لتطوير غواصة نووية الدفع. كما أشارت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ إلى أن الزعيم كيم جونغ أون زار مصانع الأسلحة ووجه بزيادة القدرة الإنتاجية للأسلحة الموجهة التكتيكية، وأشرف على اختبارات صاروخية متعددة، بما في ذلك غواصة تعمل بالطاقة النووية.



