قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من التفكير فى الاعتزال إلى الانتقال لفريق الأبطال.. الغاني سيمينيو يكتب قصة تحد جديدة قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي

سيمينيو
سيمينيو

قبل عشرة أعوام فقط كان اسم أنطوان سيمينيو بعيدا تماما عن حسابات كرة القدم الإنجليزية حيث تحول إلى لاعب محبط ولم يكن له ناد محدد بل تم إغلاق أبواب العديد من الأندية فى وجهه ولكن من اليوم أصبح الدولي الغاني نجم بورنموث على أعتاب الانتقال إلى مانشستر سيتي في صفقة قد تبلغ 65 مليون جنيه إسترليني وهى واحدة من أبرز مفاجآت سوق الانتقالات الشتوية.

سيمينيو البالغ من العمر 25 عامًا يستعد لخوض مبارياته الأخيرة بقميص بورنموث وسط سباق كبير من كبار أندية إنجلترا قبل أن يحسم مانشستر سيتي موقفه بتفعيل الشرط الجزائي في عقد اللاعب قبل نهاية الأسبوع المقبل وفق ما كشفته صحيفة " ذا صن " البريطانية.

إغلاق أبواب الأندية فى وجهه

في سن الخامسة عشرة خضع سيمينيو لتجربة أداء مع نادي كريستال بالاس استمرت ثمانية أسابيع قبل أن يتلقى قرار الرفض الذي تحول إلى صدمة كبرى في مسيرته المبكرة.

لم يكن ذلك الرفض الوحيد فقد تجاهلته من قبل أندية بحجم أرسنال وتشيلسي وتوتنهام وفولهام وتشارلتون وميلوول ما دفعه للتفكير جديا في التخلي عن كرة القدم والتفرغ لممارسة كرة السلة مع أصدقائه.

ولكنه لم يستسلم وتحول الإحباط إلى قصة نجاح كبيرة بعد أن أختار النجم الغاني الصبر والعمل بعيدا عن الأضواء رافضا الاستسلام ليعيد بناء نفسه خطوة بخطوة.

رحلة الصعود الهادئة

بدأ سيمينيو في إعادة شق طريقه عبر كرة القدم الإنجليزية من الدرجات الأدنى قبل أن يفرض نفسه تدريجيًا ويثبت امتلاكه نوعا من القوة البدنية والسرعة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي.

هذا التطور اللافت قاده في النهاية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز حيث وجد فرصته الحقيقية مع بورنموث.

منذ انضمامه للفريق أصبح سيمينيو إلى أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومي لاعب لا يعتمد فقط على التسجيل بل يشارك بفاعلية في الضغط وصناعة المساحات وإرباك دفاعات الخصوم.

موسم الانفجار الحقيقي

خلال الموسم الحالي وبعد 18 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز سجل سيمينيو 9 أهداف ليصبح واحدًا من أكثر المهاجمين تأثيرًا في المسابقة.

هذا التألق لم يمر مرور الكرام إذ جذب أنظار كبار الأندية وعلى رأسها مانشستر سيتي الذي يرى فيه إضافة نوعية قادرة على تغيير شكل الصراع على لقب البريميرليج.

اختبار أخير قبل الرحيل

وقبل إسدال الستار على فترته مع بورنموث يستعد سيمينيو لخوض مباراتين من العيار الثقيل وستكون المباراة الأولى أمام أرسنال متصدر الترتيب والثانية ضد توتنهام.

مباراتان قد تلعبان دورًا مباشرًا في سباق اللقب وربما تكونان الظهور الأخير له بقميص بورنموث قبل انتقاله إلى بطل إنجلترا.

وتتحول قصة النجم الغاني من فتي مرفوض يفكر في الاعتزال إلى نجم يطرق أبواب مانشستر سيتي فى واحدة أكثر قصص الإصرار في كرة القدم الإنجليزية الحديثة.