أبدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أسفه على الاستقبال الحار للناشط علاء عبد الفتاح بعد إطلاق سراحه من السجن، وذلك خلال في مقابلة خاصة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بمناسبة العام الجديد.
واعترف ستارمر بأنه لم يكن على علم بتصريحاته السابقة التي دعمت العنف ضد "الصهيونيين والمستعمرين"، ووصف الحادثة بأنها "فشل منهجي" في مكتبه، مؤكداً: "لم أكن لأرحب بعودته لو كنت أعلم بهذه الأمور".
وتطرقت المقابلة أيضاً إلى الشأن الدولي، حيث امتنع ستارمر عن إدانة العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، مؤكداً على أهمية الحفاظ على العلاقة الاستراتيجية مع واشنطن ومعرباً عن حرصه على معرفة الحقائق كاملة قبل اتخاذ أي موقف رسمي.
على الصعيد المحلي، واصل ستارمر مواجهة الانتقادات بشأن أزمة الهجرة الداخلية، مدعياً نجاحه في ترحيل نحو 50 ألف متسلل العام الماضي، ومؤكداً التزامه بإغلاق الفنادق المخصصة لاستقبال طالبي اللجوء بحلول نهاية ولاية البرلمان، واصفاً عام 2026 بأنه "نقطة تحول" للاقتصاد البريطاني.



