قامت عدة دول باعلان رفضها القاطع للعملية العسكرية الأميركية ضد فنزويلا التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و زوجته و نقلهما خارج البلاد.
إعلان رفض العملية العسكرية الأمريكية
وأعلنت كل من البرازيل وروسيا وكولومبيا وكوبا والمكسيك رفضها للعمل العسكري الأمريكي في فنزويلا، حيث وصفت روسيا، في بيان لوزارة خارجيتها، الهجوم بأنه يثير "قلقاً عميقاً" ويستوجب الإدانة.
كما أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عبر منصة "إكس"، سعيه لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي؛ وهو نداء حظي بدعم روسيا والمكسيك، معتبراً أن ما جرى يمثل "اعتداءً على سيادة فنزويلا وأمريكا اللاتينية".
و في ذات السياق، قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن الولايات المتحدة "تجاوزت خطاً غير مقبول"، محذراً من أن هذا التحرك يعيد إلى الأذهان أسوأ فصول التدخل في شؤون أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، ويهدد مكانة المنطقة كمنطقة سلام.
و من جانبه، دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز - كانيل إلى رد عاجل من المجتمع الدولي ضد ما وصفه بـ"الهجوم الإجرامي".
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل أنه أجرى اتصالاً مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، الذي أدان بدوره التحرك الأمريكي. كما أدانت الصين بشدة، في بيان لوزارة خارجيتها؛ ما وصفته بالاستخدام الصارخ للقوة من جانب الولايات المتحدة ضد دولة ذات سيادة واتخاذ إجراءات بحق رئيسها.

