قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ابنه وعمرو دياب.. عمرو مصطفى يكشف تفاصيل أزمته الصحية الأخيرة

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

أطلق الملحن عمرو مصطفى خلال لقائه مع الإعلامية  إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، عبر قناة دي إم سي، تصريحات هامة نرصد أبرزها في سياق التقرير التالي.

قفلت السكة لما كلّمني.. عمرو مصطفى يكشف كواليس أول تعاون مع عمرو دياب

روى عمرو مصطفى تفاصيل أول تعاون جمعه بالهضبة عمرو دياب من خلال أغنية «أعمل إيه»، كاشفًا عن كواليس طريفة من بداية تعارفهما الفني.

وقال عمرو مصطفى، إنه كان متواجدًا في مدينة شرم الشيخ مع أصدقائه، وعند عودته تلقى اتصالًا هاتفيًا قال فيه المتصل: «أنا عمرو دياب»، موضحًا أنه أغلق الهاتف فورًا لاعتقاده أن الأمر مجرد مزحة، خاصة أنه كان في سن صغيرة ولم يتخيل أن يتواصل معه الهضبة بنفسه.

وأضاف عمرو مصطفى أنه بعد ذلك التقى بعمرو دياب، وبدأت بينهما رحلة تعاون فني طويلة، قدما خلالها ألبومات حققت نجاحات كبيرة و«كسّرت الدنيا»، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما كانت تشهد دائمًا حالة من الشغف والاختلاف في الرأي، قائلاً مازحًا: «كنا نعمل ألبومات في أول السنة، وآخر السنة نتخانق».

وأوضح عمرو مصطفى أن تلك الخلافات لم تكن سوى جزء من علاقة مليئة بالإبداع والحب الفني، والتي أثمرت عن محطات مهمة في مشوارهما الفني.

عمرو مصطفى: السعي الدائم للمركز الأول عمل لي أزمات.. وتعلمت أواكب الجيل الجديد بهدوء

كشف الفنان عمرو مصطفى عن جانب من تطور شخصيته وطريقة تفكيره خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن رغبته الدائمة في أن يكون «رقم واحد»؛ تسببت له في العديد من المشكلات على المستوى الشخصي والمهني.

وقال عمرو مصطفى ، إنه كان يسعى باستمرار لمواكبة الأجيال الجديدة، لكنه اكتشف أن الأمر لم يكن سهلًا في البداية، وهو ما شكّل تحديًا كبيرًا له، موضحًا أنه مؤخرًا بدأ يذاكر ويدرس ويتعامل مع المتغيرات بهدوء أكبر، الأمر الذي ساعده على فهم الأمور بشكل أعمق دون توتر أو عصبية.

وأضاف عمرو مصطفى أنه أصبح يتعامل مع الحياة بطريقة أكثر اتزانًا، بعيدًا عن الضغط العصبي، وهو ما انعكس إيجابيًا على نظرته للأمور ومسيرته الفنية.

عمرو مصطفى: تعلمت من عمرو دياب عدم الرد على الصراعات وقررت أكون “رسولاً للسلام والحب”

بدأ عمرو مصطفى، حديثه بالكشف عن تعرضه لأزمة صحية في شهر فبراير من عام 2025، وهي الفترة التي وصفها بأنها كانت اختباراً صعباً، قائلا :"استقبلت هذا الخبر بصبر بعد عودتي من رحلة عمرة، ودعوت الله عز وجل أن يغيرني للأفضل وأكون "إنساناً آخر". 

وأكد عمرو مصطفى، أنه تجاوز هذه المرحلة بسلام، مشيراً إلى أن هذه الأزمة كانت دافعاً له لإعادة ترتيب أولوياته والتركيز على الإبداع بعيداً عن الصراعات.

نجاحات عالمية وتجارب فنية مبتكرة

وفي سياق متصل، أشاد مصطفى بالتعاون مع الجيل الجديد، خاصة في مشروع "ريد بل مزيكا صالونات" مع الفنان زياد ظاظا والموزع معتز ماضي. 

وأكد عمرو مصطفى ، أن العمل تم تنفيذه "يدوياً" بالكامل دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي (في تلك المرحلة)، مشيداً بإصرار وتحدي الشباب المصري الموهوب.

ووجه عمرو مصطفى رسالة هامة للجيل الجديد من الفنانين، مستلهماً تجربته الشخصية، قائلا :“الصراعات تأخذ من موهبتنا وتنقصها وكلما زاد الصراع، كلما نقص الإبداع”، مشيرا إلى أنه تعلم من الفنان عمرو دياب عدم الرد على الصراعات.

وتابع عمرو مصطفى، أنه قررت أن أكون "رسولاً للسلام والحب" في الوسط الفني، داعياً الجميع إلى التسامح والترفع عن الخلافات لتفريغ الطاقة للموهبة فقط.

عمرو مصطفى: ابني الصغير كان له دور في تغيير تفكيري لهذا السبب

كشف عمرو مصطفى أن عام 2025 كان نقطة تحول مفصلية في حياته، حيث بدأ باكتشافه لمرض تعامل معه بصبر وإيمان عقب عودته من رحلة “عمرة”، مشيرا إلى أنه تجاوز هذه المحنة الصحية بسلام، وهو ما دفعه لإعادة النظر في أسلوب حياته وعلاقاته بالوسط الفني، مقرراً الابتعاد عن الصراعات والتركيز على الإبداع فقط.

من الصراع إلى المصالحة

في اعتراف صريح، قال مصطفى: "كنت مختلفاً مع الجميع، ولكن في عام 2025، هم من بادروا بمصالحتي". وذكر أسماء عدد من النجوم الذين تواجدوا في منزله وساندوه، منهم: تامر عاشور، عزيز الشافعي، تامر حسين، رامي صبري، وعمرو دياب ومحمد حماقي، مؤكداً أن الوسط الفني الآن أصبح بالنسبة له "رسالة سلام وحب".

عقدة "رقم 1" ودرس من ابنه سليمان

تحدث عمرو مصطفى بعفوية عن "هوس النجاح" الذي كان يسيطر عليه، مشيراً إلى أن ابنه الصغير "سليمان" (6 سنوات) كان له دور في تغيير تفكيره، حيث لاحظ فيه الرغبة الدائمة في أن يكون الأول، مما جعله يدرك أن الضغط النفسي الذي وضعه على نفسه لسنوات كان مرهقاً. وأوضح أن هدفه الحالي هو تقديم موسيقى تجمع الأسرة العربية وتناسب كل الأجيال.

بدايات "الجامعة" وقصة “خليك فاكرني”

استعاد عمرو مصطفى ذكريات بداياته في جامعة القاهرة، حيث كان مشهوراً في كلية الحقوق والجامعة كملحن واعد. 

وروى قصة لقائه بالموزع مدحت خميس الذي قدمه للملحن عامر منيب، ومن ثم تعرف على طارق مدكور الذي كان سبباً في تقديمه لحن أغنية "خليك فاكرني" للنجم عمرو دياب، وهي الأغنية التي حققت نجاحاً أسطورياً حينها رغم أنه لم يقابل عمرو دياب شخصياً في تلك الفترة.

وجه مصطفى نصيحة للشباب والمواهب الجديدة بضرورة التسامح والابتعاد عن "التريندات" السلبية، مؤكداً أن الصراع ينقص من الموهبة، بينما الصفاء النفسي هو المحرك الحقيقي للإبداع.