لاشك أنه من الأهمية معرفة هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب ؟، حيث إنه حال الكثيرات ممن تصلي في العمل أو خارج بيتها ، فيما أن الصلاة فريضة وثاني أركان الإسلام، ومن ثم لا يمكن لعاقلة التفريط أو التهاون فيها بأي حال من الأحوال، لذا ينبغي الوقوف على حقيقة هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب ؟.
هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب
ورد عن مسألة هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب ؟، أنه لا تبطل صلاة المرأة برؤية الرجال لها ولو كانوا من غير المحارم، ولا تبطل الصلاة أيضاً بدخول الرجل إلى الغرف التي تخص النساء مع أن ذلك لا ينبغي ما لم تدع إليه حاجة، والأولى أن تصلي في مكان لا يراها فيه الرجال.
وجاء في إجابة سؤال: هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب ؟، أن صلاة المرأة لا تبطل برؤية رجل لها أثناء الصلاة ولا بدخوله الغرفة التي تصلي فيها سواء كان محرماً أو لا، إلا أن غير المحرم لا يشرع له الدخول على النساء الأجنبيات -أي غير المحارم- في أماكنهن الخاصة بهن خشية الفتنة وسدا للذريعة إلا لحاجة دعت إلى ذلك، سواء في ذلك زوج الأخت وغيره، ثم إن الأولى والأفضل في حق المرأة أن تصلي في مكان يسترها عن رؤية الرجال لا سيما الأجانب عنها، فإن ذلك أحسن وأبعد عن النظر وأبلغ في الستر.
صلاة المرأة في العمل
وورد أنه ينبغي على المرأة عند عدم وجود مصلى أن تتخذ ساترًا سواء أكان شجرة أو جدارًا، وكذلك سؤال العاملين بالمكان إذا كانت هناك غرفة أو مكان يمكن لك الصلاة فيه وإن لم يوجد فعليك الصلاة أمام الناس وهذا الأمر جائز شرعًا.
ويجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة في المتنزهات والأماكن العامة أمام الرجال إن لم يُوجَد مكانٌ يستُرُها، وخشيت خروج الوقت، أو ما شابه، فلا حرجَ عليها أن تؤدِّي الصلاة أمام الرجال الأجانب، مع الالتزام بالستْر الكامل.
حكم صلاة المرأة أمام الرجال
قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة في الحديقة أمام الرجال إن لم يُوجَد مكانٌ يستُرُها، وخشيت خروج الوقت، أو ما شابه، مع الالتزام بالستْر الكامل.
وأضاف "ممدوح" في إجابته عن سؤال: «عند الخروج إلى المنتزهات لا يوجد مسجد فعندما يحين وقت الصلاة كنت أجلس وأنا أصلى؟»، أن الصلاة على هذه الهيئة غير جائزة، لأنك قادرة على الركوع والسجود وليس لديك عذر مرضي، حاولي اتخاذ ساتر إن وجد أو إن لم يوجد صلي وأنت واقفة».
وتابع: أنه على المرأة عند عدم وجود مصلى أن تتخذ ساترًا سواء أكان شجرة أو جدارًا، وكذلك سؤال العاملين بالمكان إذا كانت هناك غرفة أو مكان يمكن لك الصلاة فيه وإن لم يوجد فعليك الصلاة أمام الناس وهذا الأمر جائز شرعًا.
واستشهد على ذلك بأن النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن يصلين في نفس مكان صلاة الرجال وكان لا يوجد بينهم ساتر، لما ثبت من شُهود النِّساء صلاةَ العيد مع النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم في المصلَّى.
ودلل بما ورد في الصَّحيحين عن أمِّ عطيَّة رضي الله عنْها: أنَّها سمِعتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْه وسلَّم يقول: «يخرج العواتق وذوات الخدور -أوِ العواتق ذوات الخدور- والحُيَّض، وليشْهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيَّض المصلَّى».
وأشار إلى أنه من المعلومٌ أنَّ صلاة العيد كانت تؤدَّى في عهْد النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم في المصلَّى، وهو مكان عام خارجَ المدينة، ولكن كانت النساء تصلي خلف الرجال بعيدًا عنهم، غير مختلطين بهم.

