قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بهاء أبو شقة في حواره لـ"صدى البلد": عودة المفصولين أول قراراتي حال فوزي برئاسة الوفد.. أدخلت للحزب 90 مليون جنيه في خزينته.. وأدعو المرشحين لمناظرة أمام وسائل الإعلام

حوار معتز الخصوصي مع المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد
حوار معتز الخصوصي مع المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد

المستشار بهاء الدين أبو شقة  رئيس حزب الوفد السابق والمرشح لرئاسة حزب الوفد في حواره لـ"صدى البلد":

كنت عازفا عن الترشح لرئاسة الوفد.. ولكن جموع الوفديين طلبوا مني ذلك وكان لابد أن استجيب لهم

تسلمت الوفد بعد انتهاء فترة رئاسة البدوي وكان بخزينة الحزب والجريدة 450 ألف جنيه

تركت الوفد وكان به 18 مليون جنيه ودائع و 29 مليون جنيه مستحقات وسددت للأهرام 12 مليون جنيه

لن أرد أدبيا على تصريحات هاني سري الدين بشأن اتباعي سياسة الإقصاء وفصل الوفديين

الأقاويل بشأن طعني ضد السيد البدوي لإبعاده عن الترشح لرئاسة الوفد غير صحيح

"اللي يتكلم يتكلم واللي لديه الجرأة يقابلني وجه لوجه ونتناظر وجها لوجه"

لا أحب التجريح من المرشحين دون سند.. وأنا ضد مبدأ الإساءة

لم أتقاضى أي مستحقات من مجلسي النواب والشيوخ وتبرعت بها لصندوق تحيا مصر

عندما نكون أمام حزب له ثوابته ومبادئه فلست في حاجة إلى برنامج انتخابي جديد 

حزب الوفد يمرض ولكنه لن يموت برجاله وشيوخه وشبابه والمرأة وفدية

انتخابات رئاسة حزب الوفد ستكون نموذج للديمقراطية وأصالة الوفديين 

قال المستشار بهاء الدين أبو شقة ، رئيس حزب الوفد السابق والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، إنه  كان عازف تمام عن فكرة الترشح لانتخابات رئاسة حزب الوفد أو أي منصب آخر ، والتقيت بجموع من شيوخ الوفد والوفديين في لقاءات تليفونية وشخصية ، وطالبوني بالترشح لرئاسة حزب الوفد ، وقولت لهم أن الفترة القادمة فترة حاسمة في حزب الوفد ، فإما أن يكون أو لايكون ، وطلب جموع الوفديين مني أن أترشح لرئاسة حزب الوفد ، وبناءا على هذه الرغبة التي لها في تقديري كل الاحترام كان لابد أن استجيب لهذا المطلب.

وأكد أبو شقة خلال حواره لـ"صدى البلد" أنه إذا قدري لي أن أعود كرئيس لحزب الوفد فإن أول قرار سأصدره هو عودة جميع المفصولين.

وإلى نص الحوار………

في البداية ماهي أسباب ترشحك لرئاسة حزب الوفد؟

في البداية كنت عازف تماما عن فكرة الترشح لانتخابات رئاسة حزب الوفد أو أي منصب آخر ، والتقيت بجموع من شيوخ الوفد والوفديين في لقاءات تليفونية وشخصية ، وطالبوني بالترشح لرئاسة حزب الوفد ، وقولت لهم أن الفترة القادمة فترة حاسمة في حزب الوفد ، فإما أن يكون أو لايكون ، وإن كان لابد أن يكون قائما راسخا شامخا امتدادا لتاريخه الوطني المشرف الذي يمتد بجذوره إلى أكثر من 100 عام.

وقولت لهم لابد أن نتفق مع بعضنا البعض ونبحث مشاكل حزب الوفد وكيف أن نتوصل إلى اتفاق فيما بيننا على شخصية تكون قادرة في المرحلة القادمة في أن تجابه مشكلات وعلى رأسها المشكلات المالية ، وبالفعل كان هناك لقاء في أحد فنادق الجيزة ودعى إليه وفديين ، وحينما حضرت قولت لهم إنني لم أحضر لكي أترشح لرئاسة حزب الوفد ، وأنني لن أترشح لرئاسة حزب الوفد ، ولكننا جئنا لنكون أمام موقف الحكماء والعقلاء في أننا ندفع كوفديين بمرشح أو مرشحين لرئاسة حزب الوفد ، وانتهى اللقاء عن هذا الحد ثم بعد ذلك وجدنا أن هناك عدد من المرشحين أعلنوا ترشحوا لرئاسة حزب الوفد ، ونحن حزب ديمقراطي ونؤمن بتاريخ الحزب كله ،

وكانت معارك الحزب طوال حياته هي الديمقراطية والدفاع عن الرأي والرأي الآخ.

وطلب جموع الوفديين مني أن أترشح لرئاسة حزب الوفد ، وبناءا على هذه الرغبة التي لها في تقديري كل الاحترام كان لابد أن استجيب لهذا المطلب ، لأن العمل السياسي ليس قفزا في المجهول ، وأتحدث من واقع ممارسة العمل السياسية والخبرة والقراءات المستفيضة في فن العمل السياسي.

وأناشد ضمائر المرشحين وضمائر من يدلي بصوته أقول له إقرأ المشهد جيدا ، لأن المرحلة القادمة تحتاج فيها مصر إلى حزب معارضة تفعيلا للماددة الخامسة من الدستور التي تنص على أن النظام السياسي يقوم على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة.

ولو عدنا لأول كلمة قولتها  للجمهور والإعلام حينما كنت رئيس لحزب الوفد عام 2018 أن المرحلة القادمة في مصر لابد أن نكون أمام حزبين أو ثلاثة او أربعة على الأكثر أقوياء ، ويكون حزب الوفد أحد هذه الأحزاب وأن يلعب قوة على المسرح السياسي كممثل للمعارضة الوطنية الشريفة.

ومن هو الحزب الأقدر في أن يقود المعارضة الوطنية الشريفة ، ونحن نؤسس لدولة يؤسسها الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي دولة ديمقراطية عصرية حديثة يسود فيها الاستقرار السياسي والأمنى والاقتصادي ، فإنني أرى أنه لايوجد على الساحة إلا حزب الوفد بتاريخه الذي بدأ كأقدم حزب في العالم ، وهو أقدم من الحزب الشيوعي الصيني ، حيث تأسس الحزب الشيوعي الصيني عام 1921.

كما أن حزب الوفد ليس حزب للوفديين ولكنه حزب للمصريين وحزب الوحدة الوطنية وشعاره الهلال الي يحتضن الصليب ، وكما قولت أنه في عنق المصريين والوفديين على وجه الخصوص في انتخابات رئاسة الوفد هي التي تحسم في أن يعود حزب الوفد إلى الشارع السياسي قويا راسخا حاملا ثوابته ومبادئه وقيمه في أنه كان دائما حزب الوفد منحازا ومدافعا عن مصلحة الوطن والمواطن.

كيف ترى ضعف حزب الوفد سياسيا الفترة الأخيرة وتمثيله بشكل ضعيف في انتخابات مجلس النواب أو الشيوخ فردي أو قائمة.. وهل يتحمل المسؤولية الدكتور عبد السند يمامة؟

في فن العمل السياسي لابد أن تنظر إلى الأمام وليس إلى الخلف ، لأنك إذا نظرت إلى الخلف لن تستطيع أن تصلح أي شيىء ، وإذا نظرت إلى الخلف لابد أن تسقط ، وبالتالي يجب أن تسأل نفسك هل تستطيع أن تجابه الواقع أو لا وهل تستطيع أن يكون لك دور فعال أو لا.

ومبدأي دائما في الفقة السياسي السليم أن يتم قراءات المشهد جيدا ، وأن لا أعيب في الدكتور عبد السند يمامة أو الدكتور السيد البدوي أو الدكتور محمود أباظة ، لأن الكل أصدقاء شخصيين ونقدرهم وكلا منهم أدى دوره ، كما إنني أديت دوري سواء بشكل صحيح أو خاطىء ، فإن التاريخ هو من سيحكم على ذلك ولكن الجميع اجتهد بقدر ما يستطيع.

ولا يجب أن نتحدث ونقيم أي فترة من فترات رؤوساء حزب الوفد السابقين ، ويجب في الفترة القادمة أن نؤكد على أن حزب الوفد كان ومازال وسيكون حزب راسخ وقوي.

تحدث الدكتور هاني سري الدين في حواره معي على موقع صدى البلد وقال أنك اتبعت سياسة الإقصاء وفصل الوفديين خلال فترة رئاستك لحزب الوفد؟

أدبيا لن أرد على هذه النغمة ، وعلى الدكتور هاني سري الدين يقول لي هو أو غيره أنه لو كان مكاني ماذا كان سيفعل.

وبالنسبة لفكرة الفصل من عدمه فإننا أمام لائحة هي بمثابة دستور حزب الوفد ، وبالتالي فإن قرارات الفصل التي اتخذتها كانت طبقا للائحة الحزب ، والمادة 5 نظمت الإلتزام الحزبي ، ومن ينضم إلى حزب الوفد أو غيره فإنه سيكون لديه التزامات ، فمثلا هناك حزب ليبرالي له ضوابط وحزب يساري له ضوابط ، فمثلا ليس من المعقول أن أأتي في حزب يساري وأقول إنني رجل ليبرالي.

وبالنسبة لقرارات الفصل فإننا كنا أمام اجتماع لهيئة عليا وهيئات مكاتب المحافظات يوم 27 فبراير عام 2021 ، والجميع أجمعوا على صحة إجراءات الفصل والإذن السابق ، وهناك مسألة في الفقه الدستوري اسمها شرعية الضرورة الإجرائية.

وذكر الدكتور هاني سري الدين خلال حواري معه على موقع صدى البلد ترك العمل معك بسبب خلافاته معك.. ما تعليقك؟

أولا لست أنا من أأتي بسكرتير عام لحزب الوفد أو غيره ، ولكننا حزب له لائحة ونظام ، حيث أنه في البداية يتم انتخاب هيئة عليا والتي تنتخبها الهيئة الوفدية ، كما أن الهيئة العليا تنتخب هيئة المكتب التنفيذي وهم السكرتير العام وأمين الصندوق وأعضاء المكتب التنفيذي ، ولماذا يحملوا كل هذه المسائل بهذا المنطق لرئيس الحزب.

كما إنني لم اختلف مع الدكتور هاني سري الدين خلال فترة رئاستي للوفد ، ولكنه إذا كان يعتقد أنه حدث خلاف بيني وبينه فإنه لديه معتقده ، كما إنني لم أختلف مع أحد.

وأتساءل لماذا تكون انتخابات رئاسة الوفد وسيلة لكي نعرض أن هناك خلافات ، لأنه هذا أمر غير صحيح إطلاقا ، وحينما حدثت خلافات ورأيت أن هذه الخلافات وهناك لائحة حزب تنظم أمور الفصل ، وحينما استقرت الأمور من فصل كلهم أصدقاء وانتهت المسألة عند هذا الحد.

وأقول أنه إذا قدري لي أن أعود كرئيس لحزب الوفد فإن أول قرار سأصدره هو عودة جميع المفصولين.

كيف ترى المنافسة مع المرشحين لرئاسة حزب الوفد وفرصك في الفوز برئاسة الوفد؟

الحياة السياسية لابد أن تقوم على المنافسة الشريفة ، وليست منافسة تصيد الأخطاء ، حيث إنني لا أريد ان أتحدث عن من يريد أن يوجه التجريح للمرشحين ، ولكن على من يجرح في المرشحين أن يعرض ماذا سيقدمه لحزب الوفد ، لأن الجعبة فيها الكثير ولا أريد أن أتحدث.

ونريد إن نخرج من انتخابات رئاسة حزب الوفد بصورة محترمة مشرفة مؤكدة للجميع أننا حزب محترم له ثوابت محترمة نحافظ عليها ، ولكن بالنسبة لسياسية التجريح فإنني لا أجرح في أحد ، ولكن من يريد أن يتحدث ويناقش فإنني اقترح أنه بعد أن تستقر الأسماء النهائية للمرشحين لرئاسة حزب الوفد ، أن نكون أمام اجتماع للمرشحين جميعا في حوار وجها ، وأنا على استعداد للمناقشة والمحاورة والمناورة ، بمعنى أننا نكون أمام مناظرة أمام كل وسائل الإعلام ، وكل مرشح يعرض تصوره وكيف سيعالج مشاكل حزب الوفد ، وكيف سيواجه أنه بعد يوم من إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الوفد أن سنكون أمام حاجة إلى إنفاق 3 مليون جنيه مرتبات وإلتزامات شهرية بالنسبة لحزب الوفد ، وكل هذه المسائل لابد أن نعيها.

وحينما تسلمت حزب الوفد يوم 10 إبريل عام 2018 كان المظهر العام للحزب كيف كان شكله ، حيث إنني قمت بتجديد كامل للداخل والخارج وواجهة الحزب ، وتأسيس كامل ، وأمن صندوق حزب الوفد ومسئول الحسابات موجودان ويستطيعا أن يقولا كما أنفق من مبالغ على تجديد الحزب ، كما أن تجديد مبنى حزب الوفد وتأسيسه بهذه الصورة كلفني 5 مليون جنيه.

ووجدت عندما دخل الحزب بعد تسلمي لرئاسة الوفد وجدت سجادة ملقاة في سلة المهملات ، حيث استعانت بأحد المختصين وقالي لي أن هذه السجادة كانت تبرع لفؤاد باشا سراج الدين سنة 1984 كان ثمنها 400 ألف جنيه في هذه الفترة ، ثم أرسلتها إلى إيران لتنظيفها بـ 18 ألف و 500 جنيه وهي السجادة الموجودة في مكتب رئيس الحزب الآن.

هل الحزب كان يعاني من مشاكل في عهد الدكتور السيد البدوي بعد رئاستك لحزب الوفد؟

تسلمت حزب الوفد وكان كل ما هو موجود في خزينة الحزب والجريدة 450 ألف جنيه ، كما إنني أدخلت للحزب 90 مليون جنيه في خزينته ، وتركت الحزب وكان به 18 مليون جنيه ودائع و 29 مليون جنيه مستحقات ، وهذا ما تركته ، وسددت للأهرام 12 مليون جنيه ، حيث كانت تحصل جريدة الأهرام كل شهر على قسط 250 ألف جنيه ، وسددت للأهرام مديونياتها يوم 19 يناير 2021 مخالفة كاملة بالسداد ، وكان عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام وقتها وتحدث معه قمنا بتفصية الدين ودفعت المبلغ وحصلت على مخالصة ، وهذا ما قمت به.

هل حملات ممنهجة من المرشحين وتشويهك في انتخابات رئاسة الوفد؟

"اللي يتكلم يتكلم واللي لديه الجرأة يقابلني وجه لوجه ونتناظر وجها لوجه" ، ولكن الطعنات في الظهر وكل ذلك تصرفات مرفوضة ويرفضها أخلاق الوفد ، وكل من يفعل ذلك ليس وفديا ولكنني اعتبره دخيلا على حزب الوفد ، لا يعرف تقاليد حزب الوفد وقيمه ، ونحن حزب ديمقراطي نؤمن بالرأي والرأي الآخر ، ومن يريد أن يجادل عليه أن يجادل ويتناقش ولكن الأكاذيب ليست خلق الوفد.

ومن يريد أن يواجهني عليه أن يواجهني ، وأقول للجميع إنني ناصع وواضح وثوب أبيض ، ومن يشك في ذلك يقول لي أمام الناس كلها.

وأدعو المرشحين جميعا في مشهد ديمقراطي محترم أن تكون هناك مناظرة أمام وسائل الإعلام ، والحق واضح والباطل واضح ، ومهما حاول أي شخص أن يطمس معالم الحق ، فإن الحق دائما هو الذي ينتصر في النهاية لأن الحق اسم من أسماء الله.

ماهي فرص فوزك برئاسة حزب الوفد؟

لا أستطيع أن أتوقع ذلك ، ولكنني من المغامرين ، وحينما كنت في مجلس النواب والشيوخ لم أتقاضى أي مستحقات من المجلسين ،  وأن جميع مستحقاتي من مجلس النواب والشيوخ كنت أتبرع بها لصندوق تحيا مصر.

وماهو تعليقك على حديث الدكتور السيد البدوي مع موقع صدى البلد بأن هناك منافسين يحاولوا إبعاده عن الترشح لرئاسة الوفد وهناك طعون ستقدم ضده لإلعاده عن المنافسة في انتخابات رئاسة الوفد؟

لا أحب التجريح دون سند ، حيث أن هذه المسألة لكي أكون واضح وأيا كانت تحت أي ظرف لم تحدث مني بأي صورة أو أي من شخص ، كما إنني ضد مبدأ الإساءة.

وأعلن وأؤكد أن هذه المسألة أنا خاوي الذهن عنها تماما ، وأي حديث بالنسبة لهذا الموضوع فإنني أرفض الخوف في تفاصيله ، كما إنني لا أعلم عن هذا الموضوع وتفاصيله ، ولكن يقال إن هناك حديث بشأن ذلك ، ولكن أي تفصيلات خاصة به ، فإنني أنأى بنفسي بأي صورة من الصور سواء علاقتي بالدكتور السيد البدوي أو كل مرشح أو كل زميل في الحزب إنني أسمع ، لأن السماع معناه الاهتمام وهذه المسألة لاتدخل بأي صورة من الصور في اهتمامتي.

وهناك أقاويل بأنك ستتقدم بطعن ضد الدكتور السيد البدوي لإبعاده عن الترشح لرئاسة حزب الوفد؟

هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق ، وفكرة أنه من ممكن أو غير ممكن لا أستطيع أن أتنبأ بها.

ماهي أهم ملامح برنامجك الانتخابي لرئاسة حزب الوفد؟

برنامجي الانتخابي أتحدث عنه في كلمتين وهو أنه حينما يتم عمل برنامج انتخابي حينما تكون لازلت في البداية ، ولكن عندما نكون أمام حزب له ثوابته ومبادئه وقيمه ومواقفه فلست في حاجة إلى برنامج جديد ، ولكننا نمشي على هدى وهذه القيم والثوابت نرسخها ونعيدها في ضمير وأذهان وأمام عيون الناس.

ماهي رؤيتك لحل الأزمة المالية لحزب الوفد وجريدته؟

مثلما قمت بحل الأزمة المالية لحزب الوفد وجريدته عام 2018 ، وكان الحزب لم يكن فيه إلا 450 ألف جنيه ، فإنني اعتقد أنه في علم المنطق المقدمات تقود إلى النتيجة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل هناك قدرة على حل الأزمة المالية لحزب الوفد وجريدته ، وأجيب بأنني لدي القدرة ، ومن يجد في نفسه القدره ويتعهد بحل هذه الأزمة ويعرف أبعادها وكفيل بمواجهة هذه الأزمة ، بحيث نجد حلول لهذه الأزمة ونجتاز هذه الأزمة ونكون أمام جريدة وبوابة مستقرة للوفد في أمان وتأمين لكل صحفي وكل عامل ، فإنني سأتوجه بالشكر له.

كيف يعود حزب الوفد لصدارة المشهد السياسي مرة آخرى؟

أؤكد أن حزب الوفد قد يمرض ولكنه لن يموت برجاله وشيوخه وشبابه والمرأة الوفدية ، لأنهم تربوا في مدرسة الوفد الوطنية.

حال فوزك برئاسة الوفد هل ستستعين بالمرشحين الحالين في انتخابات رئاسة الوفد لعمل فريق جماعي داخل الوفد؟

لابد أن نكون مع المرشحين والوفديين ، لأن الفترة القادمة تحتاج إلى القيادة الجماعية ، ولايمكن لرئيس لحزب الوفد أو غيري مهما كان أن يعيد الوفد إلى مشهده وصورته الحقيقية الشامخة العالية ألا أن يكون هناك فكر جماعي وأن تكون هناك مؤسسات لحزب الوفد ومنها الهيئة العليا ، والتي تعتبر بمثابة برلمان الحزب ، والجميع يعمل ويضع نفسه أمام عينيه هدف واحد وهو كيف نكون أمام حزب وفد قوي له تاريخه وصورته التاريخية ، وحزب وفد عند منطقه أو منطق أو رؤية الناس له والعالم كله أنه ضمير الأمة سواء في الداخل أو الخارج.

في النهاية ماهي رسالتك للوفديين؟

رسالتي للوفديين أننا حزب ديمقراطي وانتخابات رئاسة حزب الوفد كانت دائما نموذج للديمقراطية ، وأقول لهم أنكم أمام تاريخ مشرف لحزب له حبه في قلب كل مصري.

وأقول للوفديين أنه لابد أن يتصوروا وهم أمام صناديق الانتخاب ، وأن أصواتهم أمانة وصوت الناخب هو نوع من أنواع الشهادة ، وهو يؤديها لابد أن يكون أمينا في أداءها ، لأن المسألة ليست مسألة حب أو مجاملة ، فإنني مثلا أحب إبني ولكن عندما أرى أنه سيكون في منصب أو في عمل هو ليس كفء فيه ، فإنني بذلك أظلمه وآثم لو شجعته على ذلك ، حيث إنه من الممكن أن يكون كفء في مكان آخر.

وليس معني إنني انتخب مرشح معين على حساب مرشح آخر إنه أفضل منه ، ولكن في الوقت الحالي أجد أن هذا المرشح الذي انتخبه هو الذي سيستطيع أن يحقق الهدف الذي أريده.

وأرى أن انتخابات رئاسة حزب الوفد ستكون نموذج للديمقراطية وأصالة الوفديين ، وأن الوفدي لايجامل ولاينصاع إلا لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وماهو واجب على كل وفدي وهو يدلي بصوته أن يتذكر وأن يضع نصب عينيه أن هذه المعركة هي المعركة الحاسمة في مصير ومسيرة الوفد إما أن يكون أو لايكون.