أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين أمين طه، أن اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال" كدولة مستقلة؛ يشكل سابقة خطيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وكذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وقال طه- في كلمته خلال أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وبمشاركة العديد من وزراء الخارجية- إن اعتراف إسرائيل- قوة الاحتلال- بما يسمى أرض الصومال يشكل سابقة خطيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وكذلك ميثاق الأمم المتحدة، كما يمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في المنطقة، وكذلك يمس بشكل خطير النظام الدولي الذي يقوم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأضاف أن هذا الاجتماع يعكس مدى القلق المشترك الذي يساورنا جميعا إزاء هذه التطورات الخطيرة، وضرورة اعتماد موقف إسلامي موحد.
وأكد " إننا نجتمع هنا اليوم لكي نؤكد على قلقنا إزاء استمرار جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ومخططاتها الاستعمارية وتهجيره لابناء الشعب الفلسطيني من ارضه وانتهاكها لحرمة الأماكن المقدسة ، وكذلك نؤكد على ضرورة إلزام اسرائيل قوة الاحتلال بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها الكامل من قطاع غزة ووقف شامل ودائم للعدوان الاسرائيلي وفتح جميع المعابر وضمان ايصال المساعدات الانسانية ومنع تهجير الشعب الفلسطيني ".
واختتم كلمته قائلا: "لا يفوتني التاكيد على دعمنا لجمهورية الصومال الفيدرالية وكذلك وحدة أراضيها وسيادتها على كامل أراضيها، كما نؤكد مجددا دعمنا لحقوق أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك العمل بشكل منسق على الصعيدين السياسي والقانوني لمواجهة التحديات المرتبطة بهذا الاحتلال الإسرائيلي".