قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع حكومة الاحتلال، “نأمل جميعاً أن تتحرر الأمة الفارسية قريباً من نير الاستبداد”.
وأضاف نتنياهو، عندما يحين ذلك اليوم، ستكون إسرائيل وإيران شريكتين مخلصتين مرة أخرى في بناء مستقبل مزدهر ومسالم للشعبين.
وفي سياق متصل، قال إيال هولتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي ، إن إسرائيل سترد في حال استُهدفت، وأن ردها سيكون أقل ضبطاً للنفس من الرد الأمريكي، وجاءت تصريحات هولتا في مقابلة عبر إذاعة "103FM" الإسرائيلية، حيث تناول التوترات في إيران والخيارات الأمريكية للتعامل مع تطورات المشهد هناك.
وأوضح هولتا أن الشعب الإيراني يحظى حالياً بدعم واضح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً: "ترامب ملتزم بما يحدث في إيران وبالشعب الإيراني بشكل غير مسبوق مقارنةً برؤساء سابقين، هذا الدعم بالغ الأهمية وقد يشكل رادعاً للنظام الإيراني أو تمهيداً لتحركات مستقبلية".
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يمتلك عدة خيارات، من بينها استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري، لكنه أكد ضرورة انتظار ما ستؤول إليه التطورات، وتطرق هولتا أيضاً إلى المتغيرات التي أحدثتها العملية الأميركية في فنزويلا، والتي أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، قائلاً: "حتى فنزويلا، كان يُنظر إلى رؤساء الدول كأهداف آمنة نسبياً، لكن ترامب غير هذه المعادلة عبر عملية قوة دلتا".
وأشار إلى أن الشعب الإيراني يستفيد حالياً من دعم دولي لم ينله سابقاً، قائلاً: "في عام 2009، طالب الإيرانيون بذلك الدعم ولم يحصلوا عليه، اليوم يتلقون دعماً من زعيم العالم الحر، وهذا عامل قد يكون حاسماً في مستقبل إيران والمنطقة".
وحول احتمالات استهداف إسرائيل في حال تعرض إيران لهجوم، قال: "إسرائيل هدف سهل للإيرانيين، وعليهم أن يدركوا أنها سترد إذا هوجمت، وأن ردها سيكون أقل انضباطاً من الرد الأميركي"، وأكد ضرورة توخي الحذر دون خلق حالة ذعر، مشدداً على أهمية الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية عند الحاجة.
كما لفت هولتا إلى أن بعض الدول الأجنبية قد تعمل على دعم المتظاهرين الإيرانيين عبر خلق منافذ إعلامية من الخارج، مشيراً إلى وجود عمليات أخرى محتملة فضل عدم الخوض في تفاصيلها.



