أكد الدكتور عبد الغني هندي، العالم الأزهري، أنه لا بد من عدم التعامل مع القران الكريم بأسلوب “تجزئة نصوصه”، أو بأعتباره وثيقة تاريخية، مشيرا إلى أن هذا النهج قد يؤدي إلى إفراغ النص من مضمونه التشريعي والعقدي، ويجعله يبتعد عن المنهج العلمي للأئمة والعلماء.
وقال عبد الغني هندي، خلال لقاء له لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أن القرآن الكريم، هو وحي إلهي كامل وصالح لكل زمان ومكان، مؤكدا أنه لا يجوز التعامل معه باعتباره نصًا تاريخيا مرتبطا بمرحلة زمنية بعينها.
وتابع العالم الأزهري أن أيات القرأن الكريم تمثل القواعد الأساسية والثابتة للدين، ولا تخضع للتغير بتغير الأزمنة.