قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أمين الإفتاء: سنة الوضوء يجوز أداؤها في أوقات الكراهة

صلاة سنة الوضوء
صلاة سنة الوضوء

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال شخص قال في سؤاله: «هل يجوز صلاة سنة الوضوء في أي وقت من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب ولا هناك كراهة؟».

ما هي صلاة سنة الوضوء؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن سنة الوضوء ثابتة في السنة النبوية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم مع سيدنا بلال رضي الله عنه حين قال له: «يا بلال بما سبقتني إلى الجنة؟» فقال: «يا رسول الله ما أحدثت إلا توضأت وصليت ركعتين»، فاستدل العلماء من هذا الحديث على استحباب صلاة ركعتين بعد كل وضوء.

وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الحكمة من سنة الوضوء أن الإنسان إذا توضأ يكون قد فعل عبادة، فيُشرع له أن يُتبعها بعبادة أخرى وهي الصلاة، فمن توضأ ليصلي فليصل ركعتين مباشرة، ومن توضأ لقراءة القرآن فليقرأ، وهكذا يكون الوضوء مرتبطًا بعمل صالح بعده.

هل يجوز صلاة سنة الوضوء في أي وقت؟

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن سنة الوضوء تُعد من الصلوات التي لها سبب، ولذلك يجوز أداؤها في أوقات الكراهة، ومنها الوقت بعد صلاة العصر إلى أذان المغرب، لأنها ليست نافلة مطلقة، وإنما صلاة مرتبطة بسبب وهو الوضوء.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الفرق بين صلاة السبب وصلاة النفل المطلق، مشيرًا إلى أن النفل المطلق هو أن يصلي الإنسان ركعتين بلا سبب محدد، وهذا هو الذي يُنهى عنه في أوقات الكراهة، أما الصلاة المرتبطة بسبب مثل سنة الوضوء، وصلاة قضاء الحاجة، وصلاة الاستخارة، فإنها جائزة في هذه الأوقات.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن من توضأ بعد العصر وأراد أن يصلي ركعتي سنة الوضوء فلا حرج عليه، بل يؤجر على ذلك، لأنه اقتدى بسنة سيدنا بلال رضي الله عنه، وعمل بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن المسلم ينبغي أن يحرص على اغتنام الأوقات بالطاعات، وأن يفرق بين النفل المطلق الذي يُكره في بعض الأوقات، وبين الصلوات التي لها سبب والتي يُشرع أداؤها متى وجد سببها.