قال زهير بوعمانة وزير الاتصال الجزائري، محاولات الســطو لم تعد تقتصر على المجالات السـاســية أو الاقتصادية، بل امتدت اليوم إلى البطولات الرياضية، وهو ما تجلّى بوضوح في الأحداث المؤسفة التي رافقت مشاركة المنتخب الجزائري في بطولة كأس أمم إفريقيا ..
وأضاف،بطولة كان يفترض أن تُقام في إطار من النزاهة والروح الرياضية، غير أن ممارسات غير مقبولة أفرغتها من معناها الحقيقي، وأساءت إلى صورة كرة القدم الإفريقية والبطولة القارية ..
وأختتم ،ما حدث يطرح تساؤلات جدية حول نزاهة المسابقة واحترام مبدأ تكافؤ الفرص، في ظل غياب الشفافية وتكرار الوقائع المثيرة للجدل "