قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خديعة "المساحات الخضراء".. البلاستيك الدقيق يغزو ملاذاتنا الآمنة

جسيمات بلاستيكية
جسيمات بلاستيكية

اكتشف الباحثون بجامعة ليدز بإنجلترا كميات هائلة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة العالقة في هواء المدن، وتتجاوز بكثير التقديرات السابقة وتتسرب هذه الجسيمات إلى المساحات الخضراء، التي تعتبر ملاذا من تلوث المدن، بينما حذر الخبراء من مخاطر صحية محتملة.


وحذر البحث الجديد - حسبما ذكرت شبكة "يورونيوز" الاخبارية في نشرتها الفرنسية أمس الثلاثاء، من وجود كميات أكبر من جزيئات البلاستيك الدقيقة في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية. 

وقال العلماء إن الأشجار والنباتات تمتص جزيئات البلاستيك الدقيقة من الغلاف الجوي وترسبها في المناطق الحرجية.


ونشرت الدراسة، التي استمرت ثلاثة أشهر، في مجلة "التلوث البيئي"، حيث رصدت ما يصل إلى 500 جزيء بلاستيكي مجهري لكل متر مربع يوميا في منطقة حرجية، أي ما يقارب ضعف الكمية التي جمعت في مركز مدينة رئيسية.

وحلل الباحثون جزيئات البلاستيك الدقيقة من ثلاثة مواقع في أوكسفوردشير 

إنجلترا: غابة ريفية وبلدة ضاحية ومدينة أكسفورد.

امتصاص الأشعة تحت الحمراء 

وجمع الفريق عينات كل يومين إلى ثلاثة أيام من شهري مايو إلى يوليو (2023) باستخدام مطياف عالي الدقة، يقيس امتصاص الأشعة تحت الحمراء بواسطة المواد الموجودة في العينة وقد مكنهم ذلك من تحديد تركيب المواد بدقة.

وعلى مدار ثلاثة أشهر، تم تحديد 21 نوعا مختلفا من البلاستيك، مصنفة إلى أربع فئات حسب الحجم وبعضها لم يتجاوز حجمه 25 إلى 50 ميكرومترا (جزء من ألف من المليمتر)، وهو ما يقارب حجم البكتيريا الكبيرة وأصغر من حبة لقاح أو حبة رمل.

و في الواقع، كانت نسبة تصل إلى 99% من الجسيمات متناهية الصغر لدرجة أنها غير مرئية للعين المجردة. وسجلت غابة "ويثام" أعلى عدد إجمالي للجسيمات، بينما أظهرت مدينة أكسفورد أكبر تنوع في أنواعها.