قدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، نصيحة للشباب خصوصاً الأزهرى للتصدى للأفكار المغلوطة بألا يعتقدوا أن مثل هذه الفتاوى جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة؛ فالحقيقة عكس ذلك، وعليهم أن يصرفوا عنايتهم وتركيزهم لحُسن المعاملة مع أصدقائهم من المسلمين وغير المسلمين.
وحذر فضيلة الإمام الأكبر، في حوار فضيلته مع صحيفة صوت الأزهر، أن يحترسوا أشد الاحتراس من أى فكر يدعوهم إلى الإساءة للمسيحيين، أو إلى تكفير المسلمين، أو كراهية الوطن وقادته وجيشه وقوات أمنه؛ فكل هذه الأفكار هى أفكار خارجة عن هَدْى الإسلام وهَدْى رسوله، صلى الله عليه وسلم، وأحكام شريعته التى أمرت المسلم بالإحسان إلى أخيه المسلم، أياً كان مذهبه فى الفقه أو العقيدة، كما أمرته بالبر والعدل المطلق مع المسالمين من غير المسلمين، أياً كان دينهم، وأياً كانت عقيدتهم.