أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن الأخوة الإنسانية لا تعنى مطلقاً الدعوة إلى إدماج الأديان فى دين واحد؛ فمثل هذه الدعوة لا ينادى بها عاقل ولا يقبلها مؤمن أياً كان دينه، وهى فكرة مدمرة للأديان، ومجتثة لها من الجذور.
وأضاف شيخ الأزهر، في تصريحات صحفية لجريدة صوت الأزهر، أن دمج الأديان هى في أفضل أوصافها خيال عبثي وأحلام غير قابلة للتصور، فضلاً عن التحقق، فقد قضى الله تعالى أن يجعل لكلٍّ شرعةً ومنهاجاً.
وتابع شيخ الأزهر، "ما أقصده فى هذا الموضوع هو الدعوة إلى العمل الجاد من أجل تعزيز المشترك الإنسانى بين الأديان وبعث قيم التعارف والاحترام المتبادل بين الناس، وهى كثيرة ومتعددة".