نظمت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية احتفالية كبرى لتكريم الفائزين بجوائز البحث العلمي وسلامة الغذاء في مصر، حيث تم خلال الاحتفالية منح 36 باحثًا و 5 مبتكرين، إلى جانب 20 فكرة ابتكارية في مجال الصناعات الغذائية، شملت تطبيقات النانوتكنولوجي والأغذية الصحية.
وأكدت الدكتورة هبة صبري، عميد الكلية سلامة أن استمرار جوائز البحث العلمي بكلية الزراعة لأكثر من 20 عامًا بدعم من المؤسسات الصناعية يُعد دليلًا واضحًا على نجاح ربط الجامعة بالصناعة، مشيدة بدعم رئيس الجامعة لهذا التوجه من خلال مشروع «التكنولوجي بارك» لخدمة القطاعات الصناعية المختلفة.
جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور محمد بهي الدين، العميد الأسبق، والدكتور محمد جمال، وكيل الكلية لشؤون البيئة والمجتمع، وعدد من أساتذة الجامعات المصرية ومراكز البحوث الزراعية والقومية.
وأكد الدكتور محمد محمود يوسف، رئيس الجمعية العلمية للصناعات الغذائية، أن البحث العلمي في مجال الغذاء يمثل أولوية قصوى، نظرًا لكون قطاع الصناعات الغذائية أحد أكبر القطاعات المساهمة في التنمية الاقتصادية في مصر بعد البترول والكيماويات، حيث يسهم بنحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي، وتبلغ استثماراته نحو 500 مليار جنيه.
وأوضح أن عدد الأبحاث المشاركة بلغ 109 أبحاث، منها 20 فكرة صناعية مبتكرة، مشيرًا إلى مشاركة باحثين من دول أوروبية في عدد من الأبحاث الفائزة، ما يعكس المستوى العالمي للأبحاث الجامعية في مصر.
من جانبه، أكد يوسف ربيع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «دريم مشرق» الراعية للجوائز، أن الجائزة تعكس قوة واستمرارية الشراكة بين الجامعة والصناعة والجمعيات العلمية المتخصصة، بما يعزز المسؤولية المجتمعية والصحية والغذائية، ويخدم مصلحة المواطن المصري مشيرا أن الأبحاث الفائزة تتميز بإمكانية تطبيقها صناعيًا، خاصة في مجالات الأغذية الخالية من الجلوتين وتطبيقات النانوتكنولوجي، ما يعكس قدرة الجامعة على تخريج كوادر بحثية مبتكرة وقادرة على مواجهة تحديات السوق المحلي والعالمي.
واقترح الدكتور محمد جمال تطوير الجائزة لتصبح جائزة دولية تنطلق من جامعة الإسكندرية، بهدف تشجيع الباحثين في مصر والعالم على تقديم منتجات غذائية جديدة وصحية تتماشى مع الاتجاهات العالمية الحديثة، ما يرفع مكانة الجامعة كمركز عالمي للبحث العلمي في الصناعات الغذائية.