لعب ساديو ماني، قائد منتخب السنغال، دورًا حاسمًا في تتويج أسود التيرانجا بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما تدخل بحكمة في واحدة من أكثر لحظات النهائي توترًا أمام المغرب.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة حالة من الجدل والفوضى، عقب احتساب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 90+13، وهو القرار الذي أثار اعتراضًا واسعًا من لاعبي الجهاز الفني للسنغال، وهدد على إثره اللاعبون بالانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا.
فيديو صدى البلد | ساديو ماني يتدخل وينقذ نهائي كأس أمم إفريقيا بعد انسحاب السنغال
وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، برز ساديو ماني كلاعب قائد، حيث تدخل لإقناع زملائه بالعودة إلى أرض الملعب واستكمال اللقاء، رافضًا إنهاء النهائي بهذا الشكل، ليُستأنف اللعب بعد توقف دام عدة دقائق.
وبعد العودة، تولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء، لكنه أهدرها بطريقة استعراضية على طريقة "بانينكا"، ليتصدى لها الحارس إدوارد ميندي بسهولة، لتتنفس الجماهير السنغالية الصعداء.
واستمر اللقاء إلى الأشواط الإضافية، التي شهدت تسجيل بابي جاي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94، مانحًا السنغال لقبها القاري الثاني في تاريخها.
وأكدت هذه اللقطة مكانة ساديو ماني كقائد حقيقي داخل الملعب، بعدما كان قراره بالعودة واستكمال المباراة نقطة التحول الأهم في طريق تتويج منتخب بلاده بالبطولة الإفريقية.


