قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لعنة النهائي تلاحق وليد الركراكي في أمم أفريقيا.. إيه الحكاية؟

لعنة النهائي تلاحق وليد الركراكي في أمم أفريقيا.. إيه الحكاية؟
لعنة النهائي تلاحق وليد الركراكي في أمم أفريقيا.. إيه الحكاية؟

تعتبر نهائيات كأس أمم أفريقيا واحدة من أكثر المحطات صعوبة في مسيرة المدربين واللاعبين على حد سواء، حيث تختلط الأحلام الكبيرة بلحظات الحسم القاسية، وفي هذا الإطار يجد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، نفسه مجددًا أمام مشهد الختام الذي لا يبتسم، رغم كل ما يحيط به من نجاحات وتجارب مميزة.

خيبة جديدة في المشهد الختامي

تلقى وليد الركراكي خيبة أمل جديدة في نهائيات كأس أمم أفريقيا، بعدما خسر المباراة النهائية للمرة الثانية في مسيرته، ليواصل ارتباط اسمه بالمواعيد الختامية التي لم تكتمل أفراحها، وتأتي هذه الخسارة لتُعمق شعور الحسرة المرتبط بالنهائي الأفريقي بالنسبة له.

تتويج سنغالي وحلم مغربي مؤجل

تُوّج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه الصعب على المنتخب المغربي بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي أُقيمت أمس الأحد على ملعب مولاي عبد الله، ليخطف اللقب في مواجهة اتسمت بالندية والحذر حتى صافرة النهاية.

ذكريات نهائي 2004 تعود من جديد

أعادت الخسارة الأخيرة إلى الأذهان ذكرى مؤلمة عاشها الركراكي قبل سنوات طويلة، حين كان أحد عناصر منتخب المغرب الذي خسر نهائي نسخة 2004 أمام منتخب تونس البلد المضيف آنذاك بنتيجة 2-1، لتتشابه النهايات وتختلف الأدوار.

من لاعب إلى مدرب والنهاية واحدة

بين نهائي 2004 ونهائي النسخة الحالية يتجدد المشهد ذاته بالنسبة للركراكي، لكن باختلاف الدور، إذ انتقل من لاعب داخل المستطيل الأخضر إلى مدرب يقود الجهاز الفني، دون أن يتمكن من تغيير النهاية القاسية، لتظل العقدة حاضرة رغم تبدل المواقع والمسؤوليات.

عقدة أفريقية رغم النجاحات

تؤكد هذه الخسارة أن النهائيات الأفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية للركراكي، على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى التدريب، لتبقى منصات التتويج القارية حلمًا مؤجلًا في مسيرته، ينتظر لحظة كسر النحس في المستقبل.

مغرب قوي وإنجاز عالمي 

دخل وليد الركراكي النهائي وهو يقود منتخبًا مغربيًا يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية، فالمدرب الذي صنع التاريخ في بطولة كأس العالم 2022 التي أُقيمت في قطر، قاد منتخب المغرب إلى نصف النهائي كأول منتخب أفريقي وعربي يبلغ هذا الدور، ليُعيد تعريف طموح الكرة المغربية على الساحة العالمية.

نجاح قطر في ظروف استثنائية

جاء إنجاز مونديال قطر في ظروف استثنائية، بعدما تولى الركراكي المهمة قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق البطولة، خلفًا للبوسني وحيد خليلودجيتش، ليقود منتخبًا أطاح ببلجيكا وإسبانيا والبرتغال، قبل أن يتوقف المشوار أمام فرنسا، في تجربة ستظل علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية