تدخل بطولة دوري أبطال أوروبا مرحلة حاسمة مع انطلاق الجولة السابعة قبل الأخيرة في وقت تتصاعد فيه الضغوط على كبار القارة ويبرز برشلونة كأحد أكثر الفرق معاناة وسط سلسلة من الأخبار السلبية التي تهدد مسيرته القارية هذا الموسم.
وتلقى الفريق الكتالوني ضربة موجعة بخسارته الأخيرة التي أنهت سلسلة طويلة من الانتصارات وسمحت بتقليص الفارق مع غريمه ريال مدريد إلى نقطة واحدة فقط في سباق الليجا قبل أن تتفاقم الأوضاع بغيابات مؤثرة تضرب الخط الأمامي للفريق قبل مواجهة سلافيا براغ التشيكي مساء الأربعاء.
ويدخل برشلونة المباراة وسط معنويات مهزوزة بعد سقوطه أمام ريال سوسييداد وهي الهزيمة الأولى له منذ قرابة شهرين والتي أوقفت سلسلة من 11 فوزًا متتاليًا في مختلف البطولات.
ويجد المدرب الألماني هانزي فليك نفسه في مأزق حقيقي مع غياب اثنين من أبرز أسلحته الهجومية.
ايقاف لامين يامال
وجاءت الضربة الأولى بإيقاف النجم الشاب لامين يامال بسبب تراكم البطاقات الصفراء فيما تأكد غياب فيران توريس بعد تعرضه لإصابة عضلية في الساق اليمنى ستبعده عن الملاعب نحو عشرة أيام. كما يفقد برشلونة خدمات المدافع البرتغالي جواو كانسيلو لعدم قيده في مرحلة المجموعات من البطولة.
ورغم الغيابات يعول فليك على خبرة روبرت ليفاندوفسكي إلى جانب البرازيلي رافينيا والمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد الذي استعاد حسه التهديفي مؤخرًا.
وأكد فليك أن مسألة تحويل إعارة راشفورد إلى عقد دائم لم تحسم بعد مشددًا على أن النادي لا يزال يدرس الخيارات بهدوء دون استعجال.
في المقابل يخوض سلافيا براغ المواجهة باعتبارها الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسمه الأوروبي رغم وضعه الصعب إذ لم يحقق أي فوز في البطولة واكتفى بثلاث نقاط فقط فضلًا عن غيابه عن المباريات الرسمية منذ أكثر من شهر ما يضعه في موقف لا يُحسد عليه بدنيًا وفنيًا.
مواجهات مصيرية
وعلى صعيد آخر تشهد الجولة مواجهات مصيرية لفرق تبحث عن تأمين مقعدها بين الثمانية الأوائل أبرزها لقاء ليفربول الإنجليزي أمام مرسيليا الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي أمام بنفيكا البرتغالي.
ويحتل ليفربول يحتل المركز التاسع برصيد 12 نقطة متساويًا في الرصيد مع عدة فرق تتقدم عليه بفارق الأهداف فقط بينما يبتعد بثلاث نقاط عن مرسيليا صاحب المركز السادس عشر ما يجعل المواجهة حاسمة للطرفين.
وتزداد أهمية اللقاء مع اقتراب عودة النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف “الريدز” عقب مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
وأكد مدرب ليفربول الهولندي أرنى سلوت أن صلاح سيعود قريبًا مشددًا على أهميته الكبيرة للفريق ونافياً أي خلافات تؤثر على مستقبله داخل النادي في ظل الجدل الذي صاحب جلوسه على مقاعد البدلاء خلال الفترة الماضية.
وضع يوفنتوس
أما يوفنتوس فيعيش وضعًا لا يقل تعقيدًا إذ يحتل المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط ويواجه اختبارًا صعبًا أمام بنفيكا في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.
واستعادت السيدة العجوز بعض التوازن بعد انتصارين متتاليين وتسعى لتحقيق فوز ثالث تواليًا في دوري الأبطال لأول مرة منذ عام 2021.
بدوره يدخل بنفيكا المباراة بأمل إنقاذ موسمه الأوروبي بعد إخفاقات محلية متتالية وخروجه من بطولتين إلى جانب ابتعاده عن صدارة الدوري البرتغالي بفارق كبير.
وفي مواجهات أخرى لا تقل أهمية يحل أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفًا على جلطة سراي التركي في لقاء مفتوح على كل الاحتمالات بينما يستضيف تشيلسي الإنجليزي فريق بافوس القبرصي ساعيًا لتأكيد تفوقه وحسم تأهله مبكرا.




