وجه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا من الأزهر الشريف، لتقديم واجب العزاء إلى أسرة الأشقاء الخمسة ضحايا تسرب الغاز في بنها.
وفي هذا السياق، كتبت الدكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات، عبر حسابها على فيسبوك، "النهاردة قدمت واجب العزاء للدكتورة ابتسام ( أم الصابرين ) قلبي سمَّاها بالاسم ده بعد ما شفتها بنفسي وسمعتها بقلبي، الدكتورة اللي فقدت أولادها الخمسة في لحظة، باختناق غاز، وأنا عندها عرفت معنى قول الرسول: إنما الصبر عند الصدمة الأولى، بصبرها أول ما سمعت الخبر وثباتها أمام المصيبة".
وفد الأزهر يعزي أسرة الأشقاء الخمسة ضحايا تسرب الغاز في بنها
وأضافت أمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، "عرفت ليه ربنا قال: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب؛ لأنهم قدموا الصبر والرضا على كثير مما لا يستطيع الناس الصبر عليه، فكان حقا على الكريم أن يجازيهم بما صبروا، رضي الله عنهم ورضوا عنه".
وتابعت أمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية “كان معي كل واعظات القليوبية وطالبات وافدات من فلسطين وأفغانستان ونيجيريا والصومال والسنغال وشرفنا بصحبة فضيلة الشيخ سعيد خضر رئيس الإدارة المركزية وفضيلة الشيخ شريف أبو حطب مدير منطقة وعظ القليوبية والذي سبقنا في تشييع الجنازة والصلاة على الأولاد”.
وأوضحت "عرفت من الدكتورة ابتسام إن أولادها كلهم ما شاء الله حجوا ثمان مرات، واعتمروا عشرات المرات، لأنهم من مواليد مكة المكرمة وكانوا عايشين هناك مع والديهم وكانوا بيسافروا معهم في أمريكا ويرجعوا على بلدهم في ميت عاصم، وكلهم في مدارس أمريكية دراستهم أونلاين، ولا تفوتهم صلاة الفجر، ويوم الحادث كلهم صلوا الفجر وناموا، إلا مريم البنت الوسطى اللي ما نامت ودخلت تستحم فحدث المقدر لهم من الله".
وتابعت "النيابة لما أخدت تلفوناتهم لقوا حاجة عجيبة حصلت وهي إن كل تلفوناتهم مضبوط المنبه يرن على أذان الفجر، أكبرهم إبراهيم 19 سنة ونصف ف ثانية طب، وأخواته البنات خديجة ثانوية عامة ومريم ورقية وجنة في مراحل التعليم".
واختتمت "لما بلغت أمهم إن فضيلة الإمام حريص إني أسألها د. ابتسام لو محتاجة أي شيء؟، قالت لي: عاوزة من فضيلة الإمام ومنك ومن كل الناس تعملوا حاجة واحدة بس وهي أن ندعوا لها بالثبات، أرجوكم تدعوا لها بالثبات".



