أكد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن وضوح الرؤية والارتكان إلى مبدأ ثابت ساعد مصر على تجاوز الضغوط بشأن ملف التهجير.
وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «الارتكان للمبدأ وعدم الحياد عنه، لأنه إذا حدث نوع من الموائمة في هذه الحالة، كان سيكون بداية للانزلاق لمزيد من الخروج عن أسس السياسة المصرية الخارجية. ولذلك تم التعامل مع الأمر مع الابتعاد عن المواجهة والارتكان للحوار والاقتناع والاستفادة من علاقة وثيقة تاريخية واستراتيجية بين البلدين. يهتم الطرفان في هذه الحالة بإيجاد توافق بينهم وقبول المنطق السليم والاعتبارات التي تم صياغتها في هذا الوقت واستمرت دون تغير».
وعن كيفية التعامل مع إدارة ترامب، خاصة أنه عمل سفيرًا لواشنطن فترة طويلة، قال: «مصر تعاملت مع إدارات أمريكية مختلفة في التوجهات المتعاقبة، ونفس الشيء ينطبق على إدارة ترامب؛ هناك علاقات مؤسسية استراتيجية مشتركة، واعتماد متبادل في أوجه كثيرة».
لافتًا إلى أن هناك تقديرًا أمريكيًا بأنه لا غنى عن الدور الإقليمي لمصر.
وعن أصعب الأوقات في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، قال: «أصعب الأوقات في العلاقة بين مصر وأمريكا كانت مرتبطة بثورة 25 يناير، حيث كانت واشنطن تتبنى رؤية قصيرة النظر بدعم التيارات الإسلامية إبان ثورة 25 يناير».
وأوضح أن استعادة ثقة الشركاء الدوليين وإقناعهم بأن ما حدث في 30 يونيو كان ثورة شعبية كان تحديًا كبيرًا، وأن التواصل المستمر والإقناع أزال الكثير من سوء الفهم مع الإدارة الأمريكية.



