قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سامح شكري: استخدام للقوة وفرض للإرادة من أطراف دولية بالمخالفة للقانون

سامح شكري
سامح شكري

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لأول مرة عن رأيه في تشكيل مجلس السلام العالمي بشأن غزة برئاسة الرئيس الأمريكي ترامب، قائلًا: «هذا المجلس بدأ ارتباطًا بفكرة الحرب على غزة وإنهائها، ثم استعادة التعمير لغزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ولكن أبعد من ذلك، يهدف إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. والوضع الحالي لذلك المجلس بشكله الحالي لديه تصورات تتجاوز قضية غزة».


واصل، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «الوثيقة التأسيسية للمجلس التي جرى تداولها في وسائل الإعلام تجعله مجلسًا أوسع مهامه من قضية غزة، ليشمل قضايا تحقيق السلام والأمن على المستوى العالمي، مع وجود سلطة أو مجلس تنفيذي مرتبط بقضية الوضع في غزة وإنهاء الصراع القائم».

وردا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: هل يحاول ترامب بتأسيس هذا المجلس أن يكون بديلاً عن الأمم المتحدة؟، أجاب: «المجلس ومبادرة الرئيس ترامب رحب بها المجتمع الدولي لأثرها في إنهاء الصراع في غزة، والتطلع لأن تتطور المبادرة لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط وفقًا لمقررات الشرعية الدولية».


مضيفًا: «ليس هناك غضاضة في أن يكون هناك مجلس يتناول ويدعم قضايا السلم والأمن على المستوى الدولي، ولا يجب أن نفترض أنه سوف يقلل من دور المؤسسات القائمة مثل الأمم المتحدة التي تحظى بعضوية كافة دول العالم. علينا أن نتابع ماذا سيحقق مجلس السلام وكيفية إدارته».


ولفت إلى أن قدرات مجلس السلام لم تتبلور بعد بشأن تحقيق السلام في بقع أخرى من العالم.

في تعليقه على إستخدام   لغه القوة والتلويح  بعقوبات تجارية بعد رفض فرنسا الانضمام للمجلس   أكد شكري أننا نعيش فترة صعبة في توفيق كثير من التصرفات مع القانون الدولي المستقر، قائلًا: «هناك استخدام للقوة وفرض للإرادة من جانب أطراف دولية بالمخالفة للقانون الدولي».


ودعا العالم إلى بلورة نظام دولي جديد يجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي، قائلًا: «على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».