بدأت موجة البيع في سوق السندات اليابانية البالغة قيمتها 7.6 تريليون دولار بوتيرة بطيئة، ثم ما لبثت أن تصاعدت بشكل مفاجئ.
ما بدأ كيوم عادي في مكاتب التداول بطوكيو، تحوّل سريعاً إلى ما وصفه عدد من المشاركين في السوق بأنه أكثر الجلسات فوضوية في الذاكرة الحديثة. فعلى الرغم من أن المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان كانت تتصاعد منذ أسابيع، فقد انفجرت بشكل مفاجئ بعد ظهر الثلاثاء دون سابق إنذار، ما دفع بعوائد بعض السندات إلى مستويات قياسية.
أدت موجة البيع إلى دفع بعض صناديق التحوط للتخلّص السريع من صفقات خاسرة، وأجبرت شركات التأمين على الحياة على بيع السندات، وتسببت بانسحاب مستثمر واحد على الأقل في سندات الشركات من صفقة بملايين الدولارات.
ذعر بسوق السندات بسبب خطط تاكايشي الضريبية
على الرغم من أن المتداولين واجهوا صعوبة في تحديد محفّز مباشر لهذا الانهيار، فإن القلق السائد كان واضحاً ألا وهو خطط رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي لخفض الضرائب وزيادة الإنفاق مما أثار الشكوك بشأن الصحة المالية لأكثر الحكومات مديونيةً في العالم.