أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن إسرائيل تعترض بشكل واضح على أي دور تركي أو قطري داخل قطاع غزة، رغم العلاقات التاريخية بين أنقرة وحماس، مشيرا إلى أن الوجود القطري يعني بالضرورة عودة “لجنة الإعمار”.
وقال طارق فهمي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن إسرائيل تنظر إلى تركيا باعتبارها منافسًا إقليميًا قويًا، رغم التباينات السياسية والإعلامية بين الطرفين، مؤكدًا أن هناك في المقابل مساحات تعاون اقتصادية وتجارية وعسكرية لا يمكن تجاهلها.
وتابع أستاذ العلوم السياسية، أن حسابات تركية معقدة داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو» تؤثر على علاقتها بإسرائيل وواشنطن.