شهدت محافظة سوهاج على مدار الساعات الـ24 الماضية سلسلة من الأحداث المتباينة، ما بين وقائع إنسانية مؤلمة، وتحركات رسمية وثقافية، إلى جانب إنجازات تعليمية بارزة، عكست وجهين متناقضين للمشهد اليومي داخل المحافظة.
في مقدمة الأحداث، سادت حالة من القلق بعد إصابة 10 أشخاص من أسرة واحدة بحالة تسمم غذائي حاد، عقب تناولهم وجبة فسيخ وملوحة داخل منزلهم، حيث تم نقلهم على وجه السرعة إلى مستشفى سوهاج العام.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا بوصول المصابين في حالة إعياء شديد وقيء وآلام بالبطن، وبالفحص تبين اشتباه تسمم غذائي، وتم حجزهم بقسم الباطنة تحت الملاحظة الطبية، مع التأكيد على عدم وجود وفيات حتى الآن، بينما باشرت النيابة العامة التحقيق، وجرى فحص مصدر الوجبة.
وفي حادث آخر، أصيب 5 أشخاص من أسرة واحدة بحالات اختناق متفاوتة، نتيجة تسرب للغاز داخل منزلهم بمنطقة جزيرة شندويل شمالي المحافظة، وتم نقلهم إلى مستشفى سوهاج العام لتلقي العلاج اللازم.
وأكدت التحريات الأولية أن حالتهم مستقرة نسبيًا، وتم تحرير المحضر اللازم، وإخطار النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وعلى صعيد التعليم، أعلنت مديرية التربية والتعليم بسوهاج عن انطلاق أعمال تصحيح أوراق امتحانات الشهادة الإعدادية اعتبارًا من غدٍ السبت، وسط ترقب آلاف الطلاب وأسرهم.
وأكدت المديرية أن التصحيح يتم وفق ضوابط دقيقة وتحت إشراف مباشر من القيادات التعليمية، مع الالتزام بالنماذج الرسمية، على أن يتم إعلان النتيجة عقب الانتهاء من أعمال الرصد والمراجعة واعتمادها رسميًا.
وتفقدت لجنة من قطاع الآثار الإسلامية والقبطية عددًا من المواقع الأثرية بمدينتي طهطا وأخميم، في إطار خطة وزارة السياحة والآثار للحفاظ على التراث، ورفع كفاءة المواقع التاريخية، ودعم السياحة الثقافية بمحافظات الصعيد، مع التأكيد على استمرار الجولات الميدانية خلال الفترة المقبلة.
وفي الإطار الجامعي، شارك وفد من جامعة سوهاج برئاسة الدكتور حسان النعماني في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، بمشاركة 100 طالب وطالبة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، ضمن خطة تهدف إلى تنمية الوعي الثقافي لدى الشباب وتعزيز ارتباطهم بالقراءة والمعرفة.
كما واصلت الجامعة حصد الإنجازات الأكاديمية، بعدما أعلنت دخولها ضمن أفضل 601 جامعة عالميًا في تصنيف تايمز للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 في مجالات الهندسة والفيزياء وعلوم الحياة، إلى جانب ظهورها في العلوم الطبية، في مؤشر يعكس تطور الأداء البحثي والتحول الرقمي داخل الجامعة.



