قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حادثان مأساويان فى المنيا واختلاف الأعمار يصدم الأهالي.. ماذا جرى؟

حادثان مأساويان في المنيا
حادثان مأساويان في المنيا

شهد جنوب محافظة المنيا خلال الأيام الماضية أحداثا مأساوية متتالية، أعادت إلى الواجهة مخاطر الحوادث المرورية وما تخلفه من آثار إنسانية مؤلمة، وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي.

فقد وقع منذ أيام حادث دهس مأساوي جنوب مدينة المنيا، وتحديدا بمنطقة جامع عمر بن الخطاب، حيث لقيت فتاة تبلغ من العمر 17 عاما مصرعها في الحال، إثر اصطدام سيارة ربع نقل (ثلاجة) بها، ما أدى إلى سحلها لمسافة طويلة امتدت حتى موقف السلخانة، في واقعة مؤلمة هزت مشاعر أهالي المنطقة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وعقب وقوع الحادث، تجمهر عدد كبير من الأهالي الغاضبين في محيط المكان اعتراضا على ما حدث، بينما حاول السائق الفرار من موقع الواقعة، إلا أن الأجهزة الأمنية تدخلت بشكل فوري، وتمكنت من إلقاء القبض عليه، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الموقف واحتواء حالة الغضب بين الأهالي.

وبعد مرور أربعة أيام فقط، شهدت المنطقة ذاتها حادث دهس مأساويا آخر، أسفر عن وفاة السيدة ضحى سيد أنور، البالغة من العمر 22 عاما، والمقيمة بمنطقة مساكن الزهراء (عشش محفوظ سابقا)، وهي من أبناء منطقة أبو هلال بمحافظة المنيا، وقد لقيت مصرعها متأثرة بإصابتها في هذا الحادث الأليم، الذي أعاد للأذهان مأساة الدهس الأولى بمنطقة جامع عمر وموقف السلخانة.

وعن دهس الفتاة التي تبلغ 17 عاما، قال محمد عطية، شاهد عيان، إن كنت متواجدا في مكان الواقعة وشاهدت ما حدث بعيني، وما جرى لم يكن حادثا عرضيا، بل كان مشاجرة وقعت أمام المستشفى، وكان سائق السيارة طرفا أساسيا فيها، وقد حضر إلى مكان المشاجرة مستخدما سيارته، ولم تكن هناك أي سيارة أخرى تخصه في بداية الأحداث.

وأضاف عطية- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن في بداية المشاجرة كانت السيارة متوقفة، وقد رأيت شخصا آخر غيره يقوم بركنها، ومع تصاعد الأحداث وتحول المشاجرة إلى اعتداء باستخدام الأسلحة البيضاء والطوب، قام المذكور بركوب السيارة ودهس الأشخاص الذين كان يتشاجر معهم، محاولا الفرار من المكان.

 ومع تتابع الصدمات خلال أيام متقاربة، واصل الأهالي الدعاء للضحايا بصورة مستمرة، قائلين: "نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته، وأن يغفر لهما، ويلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان، وخالص التعازي والمواساة لأسرتيهما ولكافة أهالي منطقة أبو هلال، وأن يسكنهما فسيح جناته".